هذا اليوم في تاريخ العلوم – 04 يوليو/تموز
الكاتب : الصغير الغربي
الكاتب : د. عبدالفتاح شهيد
جامعة السلطان مولاي سليمان - خريبكة / المملكة المغربية
12:40 مساءً
06, نوفمبر 2019
يسعد إدارة الخزانة الوسائطية بخريبكة/ المملكة المغربية، أن تتقدم بورقة استكتاب في موضوع: الكتابة ومهن الكتابة، تمهيداً للندوة الدولية المزمع تنظيمها يومي الثاني عشر والثالث عشر من شهر مارس 2020، وسيتم تلقي الملخصات والمقالات باللغات: العربية، الفرنسية، والانجليزية، حسب التواريخ المذكورة في أسفل هذه الورقة.
الندوة الدولية الأولى في موضوع: "الكتابة ومهن الكتاب"
12-13 مارس 2020
أولا: موضوع الندوة:
الكتابة قيد العلوم والمعارف، ووعاء الإبداع والجمال، وذاكرة لمواجهة النسيان، ولذلك ارتبطت عبر تاريخها الطويل بالمعرفة والإبداع، ولم يجد الإنسان غير الكتابة لمواجهة شروخ الذاكرة وتشققات الوجود. فالكتابة في اللغة: الخرز، والشد، والخرم، والجمع، والضم. وتؤول سائر معانيها إلى الجمع بين شيئين/أشياء، سواء حين تجتمع الخيل إلى الخيل لتشكيل القطعة العظيمة من الجيش (الكتيبة). أو حين يجتمع الحرف إلى الحرف لتشكيل النص في أبعاده المختلفة ومظاهره المتنوعة (الكتاب).
واعتنى المفكرون العرب بالكتابة والكتاب، فأثار الجاحظ وأبو حيان وابن عربي والغزالي والقلقشندي وغيرهم إشكالاتهما، ونظّروا لبلاغة القلم إلى جانب بلاغة اللسان، واقتفوا الرؤية الكتابية للوجود، وتتبعوها بوصفها إحدى الصنائع التي تعد عماد الملك وقطب الأدب ونور العلم… كما مكن القرآن الكريم للكتابية في حوار الشفوي والكتابي في الفكر العربي، وكان إنشاء مصنع الورق في بغداد، ثم ظهور المطبعة في مصر، وانتشار الرقمية والأنترنيت؛ محطات أساسية في تاريخ طويل بدأ شفويا، ثم صار مكتوبا على المخطوطات، أو في المطابع، فانتهى مرقونا على الأجهزة المعلوماتية الحديثة.
كما عادت الكتابة إلى دائرة الضوء في الفكر الغربي المعاصر مع نيتشه وبارت ودريدا وكريستيفا، فبعد احتفاء طويل بالمنطوق منذ أفلاطون إلى سوسير، أضحت الكتابة الوسيلة الأساس لاكتشاف العالم والتعبير عنه، والأداة الأهم لإثبات الوجود الإنساني في حقول المعارف والعلوم وحدائق الفنون والآداب.
وبذلك أثار فعل الكتابة، ولا يزال، أسئلة جوهرية في الفكر الإنساني في سائر الثقافات والحضارات، سواء في بعده المادي حيث الكتابة نشاط لصناعة النص على ورق البردي أو على أوراق المطابع، أو على شاشات الوسائط المختلفة؛ أو في بعده الأنطولوجي والمعرفي والجمالي، حيث الكتابة وسيلة لحفظ الذاكرة، وإنتاج المعارف والعلوم، وتشييد صروح الآداب والفنون.
ثانيا: إشكالية الندوة:
ومن هذا المنظور نقترح إشكالية "الكتابة ومهن الكتاب" محورا للندوة الدولية الأولى التي تنظمها المكتبة الوسائطية، لمساءلة "فعل الكتابة" في أبعاده المختلفة، ومقاربة إشكالاته الأساسية؛ من قبيل: ما الكتابة؟ ما هي أبعاد الكتابة الثقافية والفكرية في عصر المخطوطات، وفي عصر المطابع، وفي زمن الميديا؟ كيف تتأثر جماليات الأدب بالتطورات التي تعاقبت على فعل الكتابة؟ وكيف يؤثر الوسيط في ماهية الكتابة ووظائفها الوجودية والمعرفية والجمالية؟ ما هي أهم مهن الكتابة بين الأمس واليوم؟ وكيف يمكن المساهمة في انتشار الكتاب اليوم جهويا ووطنيا؟ وأي دور للوسائط الحديثة في فعل الكتابة؟ ما واقع مهن الكتابة والكتاب اليوم وما آفاقها؟
ثالثا: محاور الندوة:
رابعا: شروط المشاركة بورقة بحثية:
خامسا: مواعيد مهمة:
سادسا: المكان، ومعلومات الاتصال والتواصل:
البريد الإلكتروني للكاتب: chahidabdelfattah@yahoo.fr