دراسة حول الطب الشخصي للقطريين
الكاتب : عبدالحكيم محمود
الكاتب : حسين بن العارية
أستاذ محاضر - جامعة أدرار/ الجزائر
10:42 صباحًا
13, مارس 2012
هناك اتفاق عام بين الاقتصاديين على أهمية التعليم بالنسبة إلى الاقصاد الوطني، لما للتعليم من دور في زيادة معدلات النمو والتنمية الاقتصادية، وكذلك لما يشكله الإنفاق على التعليم من ضغط على ميزانية الدول، ويعتبر النظام التعليمي في الجزائر من أولويات الدولة؛ فمنذ الاستقلال وحتى السنوات الأخيرة، طبقت الدولة مجموعة من الإصلاحات، في محاولة منها لرفع مخزون الرأسمال التعليمي في المجتمع، أي تحقيق قاعدة تعليمية قوية تستند إليها في حركتها التنموية.
يوضح الباحث أثر مساهمة التعليم في النمو الاقتصادي، بالنسبة إلى الحالة الجزائرية، من خلال إبراز أهمية التعليم كرأسمال بشري، و محاولة توضيح دور التعليم في تحقيق النمو الاقتصادي انطلاقاً من مؤشر الناتج الداخلي الخام الذي يقيس درجة النمو إما من خلال الحجم أو القيمة الاقتصادية، ويخلص إلى اعتبار نمو التعليم وتقدمه يزيد من المعرفة والمعلومات، وهو ما ينعكس على تحسّن عوامل الانتاج. فالتعليم يرفع من قدرة الإنسان على زيادة الانتاج وتحقيق معدلات عالية للنمو الاقتصادي. فاليابان مثلاً، بالرغم من نفص الموارد الطبيعية لديها وعدم كفاية رؤوس الأموال، استطاعت الوصول إلى مرحلة الانطلاق الذاتي، وتحقيق معدلات نمو مرتفعة، ويرجع ذلك إلى أثر التعليم ودوره في الاقتصاد الياباني.
أما معظم الدول العربية، فتعاني ضعف الاستثمار البشري، فلقد أثبتت تجاربها التي ركزت على الاستثمار المادي، فشل هذا الأسلوب في تحقيق التنمية المرجوة.
الكلمات المفتاحية