اليوم العالمي للمياه 2011
الكاتب : المحرر
الكاتب : د.سعد الفتال
بكالوريوس الطب والجراحه كلية الطب - جامعة بغداد
08:39 مساءً
23, أغسطس 2012
لقد سادت العراق ظروف صحية بائسة في القرون الماضية، و حتى بداية القرن العشرين، فلا وجود للمستشفيات و لا لأبسط طرق الرعاية الصحية و العلاج الطبي، و كانت طبابة الأطفال بدائية تسودها الخرافات و التقاليد البالية.
وحتى تتضح الصورة الكاملة لأهمية تأسيس جمعية حماية الأطفال ومساهمتها في تطوير الوضع الصحي والطبي في البلاد، فإني لا أجد أكثر تعبيراً وتفصيلاً من وصف الأستاذ عبد الأمير علّاوي في كتابه "تجارب و ذكريات" حول تلك المرحلة والتي عاصرها، ما نصه حرفياً:"وهنا لابد لي أن أشرح بقليل من التفصيل ما كانت عليه طبابة الأطفال آنذاك، فقد كاد الطفل يكون بضاعة مهملة، والكثير من العائلات فقدت أكثر من نصف مواليدها بسبب الجهل والإهمال والخضوع للتقاليد الموروثة البالية التي سادت العراق لقرون طويلة".
تأسست جمعية حماية الأطفال في 20 آذار / مارس 1928، بعد أن تم اتفاق مجموعة من الوجهاء والأطباء على الشروع في هذا العمل الخيري. وقد ضمت الهيئة التأسيسية كل من الحاج ياسين الخضيري، ابراهيم شوكت، طاهر محمد سليم، حسن رضا ، والأطباء سامي شوكت، صائب شوكت، ابراهيم عاكف الآلوسي و عبد الحميد الباججي . و في العام التالي حصلت الموافقة الرسمية بإجازة الجمعية وذلك في 1929.
وأما نشاطات الجمعية فقد شملت الأهداف التالية:
المقال كاملاً تجدونه في ملف PDF المرفق أعلى الصفحة
بريد الكاتب الإلكتروني : s.al-fattal@sky.com
الكلمات المفتاحية