للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

تدفئة البيوت المحمية الفلاحية باستعمال لاقط شمسي جديد

  • الكاتبة : سلوى بوعديلة

  • ما تقييمك؟

    • ( 4 / 5 )

  • الوقت

    11:25 ص

  • تاريخ النشر

    26 ديسمبر 2013

في هذه الورقة توضح الباحثة التونسية سلوى بو عديلة ملامح من العمل الذي تقدمت به و نالت على أثره الجائزة الثانية من جوائز المنظمة العربية للتربية و الثقافة والعلوم، وتم تسليمها الجائزة خلال المنتدى العربي الأول للبحث العلمي و التنمية المستدامة، و الذي عقد في الفترة بين 20-22 ديسمبر  2013 في تونس. والذي نظمته المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم.   

هذا العمل يتمثل في بحث يتعلق بتسخين المناخ داخل البيوت المحمية الفلاحية باستعمال لاقط شمسي حراري لتسخين الهواء. ميزة هذا اللاقط هي قدرته على تخزين الحرارة في النهار و توفيرها في الليل لذا سمي " لاقط حراري شمسي ليلي صنف هوائي  وسجل هذا العمل كباءة اختراع تونسية تحت عدد: TN2012/0341

الإشكالية : استخدام الطاقة الشمسية لتسخين محمية فلاحية في الفترات الباردة هو حل أصبح ضروري للاقتصاد في الطاقة و تحسين ظروف الإنتاج مع تخفيض التكلفة الإنتاجية، و في هذا الإطار تم إجراء دراسة مقارنة تجريبية بين نوعان من البيوت المحمية الأولى بيت محمي عادي و الأخر يحتوي على لاقط شمسي جديد تم تصميمه و صنعه بمركز بحوث و تكنولوجيات الطاقة بتونس.

اللاقط الشمسي المصمم  

هذا اللاقط الشمسي الجديد يستخدم كوسيلة لتسخين المناخ الداخلي للبيوت المحمية خلال الليل. يتكون هذا اللاقط من مجموعة كبسولات كروية الشكل سوداء اللون و تحتوي على مادة قادرة على تحزين الحرارة بتغير حالة هذه المادة من صلب إلى سائل.
يتكون اللاقط من:

  • مروحية هوائية لاستخراج الهواء( تعمل بواسطة وسيلة لتحكم في الحرارة).
  • بلور.
  • عازل حراري.
  • كبسولات كروية.

 

النتائج التجريبية

الصنف الأول من البيوت المحمية يوفر درجة حرارية مرتفعة في النهار و لكن تنخفض ليلا و تتساوى مع الحرارة الخارجية مما يطرح مشكلة تسخين البيوت المحمية في الفترة الليلية. أما الصنف الثاني فقد مكننا من الحصول على درجة حرارية مستقرة خلال الليل التي تفوق الحرارة الخارجية ب: 3 - 6 درجات.

اللاقط الشمسي يوفر طاقة حرارية تعادل 500 (وات) خلال 10 ساعات في الفترة الليلية.

الخاتمة

هذه الوسيلة الجديدة للتحكم في مناخ البيوت المحمية أدت إلى:

  1. سرعة في الإنتاجية بحيث إن الإنتاج الفلاحي في الصنف الثاني من البيوت أسرع ب 15 يوم من المحمية العادية.
  2. التسخين الحراري الليلي يخفض من استعمال المبيدات الحشرية الناتجة عن الرطوبة المفرطة في الصنف العادي مما يمكن من الحصول علة منتوج بيولوجي.
  3. يوفر البيت المحمي المحتوى على اللاقط الشمسي مرد ودية عالية مقارنة مع البيت المحمي العادي ويمكن من منتوج ذو جودة و حجم أفضل من المنتوج الصنف العادي.

 

  • في الصورة : سلوى بو عديلة تحمل شهادة الجائزة أثناء حفل التكريم
  • المزيد عبر رابط الـ PDF  أعلى الصفحة

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

مواضيع ذات علاقة

0 التعليقات

أضف تعليقك