للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

بحوث طبقات المياه الجوفية وجيولوجيتها في الوطن العربي

  • أنطوان زحلان و موزة الربان

    رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي

  • ما تقييمك؟

    • ( 4 / 5 )

  • الوقت

    11:13 م

  • تاريخ النشر

    11 سبتمبر 2014

حسب الدراسات التي نقوم بها في "منظمة المجتمع العلمي العربي" الخاصة بأوضاع البحث العلمي في الوطن العربي، فإن هناك عدد معتبر من الدراسات حول طبقات المياه الجوفية وطرق الكشف عنها وقياسها واعادة شحنها وغير ذلك، ومنها استخدام تكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد لهذا الغرض. فقد بدأت تلك البحوث منذ 1978 اي منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً، و يزيد عددها عن 860 بحثاً منها أكثر من 560 في السنوات العشر الأخيرة فقط مما يدل على زيادة الاهتمام بهذا التخصص ووجود عدد كبير من العلماء العرب في هذا المجال.

ولكن للأسف، لا يكاد يوجد تعاون بحثي بين الدول والمؤسسات العربية في هذا المجال، رغم أن موارد المياه وخاصة الجوفية منها يستلزم مثل هذا التعاون ويتطلب مشاريع مشتركة بين دول الجوار العربية، لأن طبقات المياه الجوفية مشتركة وممتدة بين هذه الدول. ولا يخفى عليكم أهمية التعاون البحثي و تبادل الخبرات والامكانيات ولكن تجميع القدرات العلمية العربية بشكل فعّال لا يمكن تحقيقه الا عندما يعمل العلماء العرب مع بعضهم، ويتبادلون هذه الخبرات والمعلومات والامكانيات، ويطورون أنماطاً من التعاون والتآزر فيما بينهم من خلال جمعيات وشبكات علمية متخصصة، وهو الهدف الذي قامت من أجله " منظمة المجتمع العلمي العربي".

هذه الدراسة حول بحوث طبقات المياه الجوفية في الوطن العربي، تسلط الضوء على انتاج الدول العربية في هذا الشأن. ولا يخفى أن هذا التخصص يضم الكثير من الفروع، منها مصادر المياه و التحليلات الكيميائية والبيولوجية لنوعيتها، دراسة التأثيرات الخارجية على هذه المياه و نوعيتها، الكشف عنها، قياس كميتها وتطورها، تطبيق تكنولوجيات مختلفة مثل الاستشعار عن بعد وتكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، تحليل الصور والنتائج بطرق رياضية والنمذجة باستخدام الحواسب الآلية، الطرق الفيزيائية و الكهربائية وغيرها.. هذا عدا اسهامات المهندسين في مختلف الفروع ومساهمات شركات الانشاء وحفر الآبار ومنظمات البيئة وغيرها الكثير من التخصصات و الفروع والجهات.

وقد حاولنا في جزء من هذه الدراسة التركيز على أحد هذه التخصصات وهو دراسة جيولوجية هذه الطبقات، وجودها، طبيعتها و انحداراتها، ووسائل الكشف عنها، رسم خرائطها وإعادة شحنها بالمياه النقية والمحافظة عليها. وقد اقتصرنا في ذلك على العقد الأخير (2001 - 2010)، فكانت 246 بحثاً، وتجدون في الملاحق في نهاية الدراسة بعض الجداول الخاصة بهذه الفترة فقط.

إننا نرى في هذا الجهد من علمائنا الأفاضل، عمل وعلم ينتفع به في الحاضر والمستقبل، وهدف وطني واستراتيجي من أجل الأمن المائي وحياة كريمة لنا ولأجيالنا القادمة، وعليه فإننا ندعو الى الاهتمام به بشكل أكثر توجيهاً وتركيزاً.

 

  • الدراسة كاملة تجدونها في ملف الـ PDF أعلى الصفحة

 

بريد الكاتب الالكتروني: mmr@arsco.org

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

دراسات أخرى

1 التعليقات

  • فرج خضر27 يناير, 202111:02 ص

    و جعلنا من الماء كل شيء

    خير البحوث العلمية هذا البحث وخيرة العلماء هذه العلماء فالبحث عن الماء ضروري لاستمرار الحياة وهذا البحث يتطلب عمل وعلم سخرهما الله لنا لنسعى وليجزي الله منا من سعى ونأتي لوصفنا د. موزة و د.انطوان زحلان بخيرة العلماء لأن الإثنين كان لهما نفس الرؤية المباركة وهي تسخير كامل طاقاتهما في سبيل خدمة المجتمع العربي والإسلامي وبعد أن خسر عالمنا العربي أحد هذه الأقطاب فإننا على ثقة تامة بالدكتورة موزة بإكمال هذه المسيرة رغم أن خسارة د. أنطوان كانت مؤلمة ولكن عقيدتها ورؤيتها تستطيع د. موزة ان تفعلها

    رد على التعليق

    إرسال الغاء

أضف تعليقك