للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

المنظمة في عيونهم

عشر سنوات في خدمة النهضة العلمية العربية

  • أ.د/ أحمد بن حامد الغامدي​

    قسم الكيمياء – جامعة الملك سعود

  • ما تقييمك؟

    • ( 5 / 5 )

  • الوقت

    11:56 ص

  • تاريخ النشر

    31 يناير 2021

  

    أ.د/ أحمد بن حامد الغامدي​
           قسم الكيمياء – جامعة الملك سعود
          المملكة العربية السعودية
          الرئيس السابق لاتحاد الكيميائيين العرب
          تواصل مع الكاتب: ahalgamdy@gmail.com

 



في تاريخ العلم نجد أنه حتى منتصف القرن السابع عشر كان أغلب العلماء يقومون بدراساتهم وأبحاثهم العلمية والفكرية بشكل شبه معزول عن بقية المجتمع العلمي ولهذا كان تطور وتقدم العلوم والطب محدود وخاضع للاجتهادات الشخصية والقدرات الفردية. ولكن الحال تغير بدرجة ملموسة في منتصف القرن السابع عشر عندما تتابع ظهور ونشوء (الجمعيات والأكاديميات) العلمية كما حصل في بريطانيا وفرنسا وألمانيا. الأهمية القصوى لهذه الكيانات العلمية لم تتمثل في توفير الدعم المادي لتنفيذ البحث العلمي ولكن كان في قيامها بدور (المنصة العلمية) التي يتم من خلالها أداء وظيفتين بالغتي الأهمية في تقدم العلوم. الوظيفة الأولى تتمثل في دور هذه الجمعيات والأكاديميات العلمية كنقطة اجتماع وتعارف للأشخاص المهتمين بمجال علمي معين مما يساعد في تعزيز أواصر التعارف والتعاون العلمي بينهم وهذا ما يحصل في الغالب أثناء عقد المؤتمرات والاجتماعات والندوات العلمية. أما الوظيفة الثانية فهي تتمحور حول دور هذه الجمعيات العلمية في تسهيل التبادل العلمي والتواصل المعرفي بين العلماء في مختلف البلدان من خلال المجلات العلمية التي ينشر فيها أحدث الأفكار والمكتشفات العلمية والطبية.

وفي سياق هذا المنظور يمكن أن نقدّر ونثمّن دور وإسهام (منظمة المجتمع العلمي العربي) والتي من أهدافها الأساسية تقوية الروابط والعلاقات بين العلماء العرب ومد جسور التواصل بينهم وكذلك المساعدة على زيادة إنتاج ونشر الفكر والمعرفة في العالم العربي. وبعد مرور عشر سنوات من انطلاق المسيرة المباركة لمنظمة المجتمع العلمي العربي أشعر بالفخر والسعادة لمشاركتي في بعض جوانب أهداف ورسالة هذه المنظمة والمتمثلة في نشر الثقافة العلمية من خلال قناة الصحافة العلمية التي وفرها الموقع الإلكتروني للمنظمة. كما لا يفوتني هنا أن أثني على التوجه الحضاري الراقي من قبل منظمة المجتمع العلمي العربي في دعم وتكريس اللغة العربية في الكتابة العلمية ومحاولة ربط الحراك العلمي في الوطن العربي بجذوره الثقافية والتاريخية والفكرية.

خلال العشرية الزمنية الماضية تابعت ورصدت بمزيد من الغبطة والإعجاب النمو والتطور والتقدم في مشاريع وبرامج وأنشطة منظمة المجتمع العلمي العربي، والمتمثل بدعمها وتبنيها للعديد من المشاريع العلمية التنموية في بعض البلدان العربية وإنشائها لوحدة الدراسات والبحوث العلمية. وكذلك إصدارها للعديد من قنوات النشر والتواصل العلمي من مثل المجلة العربية للبحث العلمي والعديد من الكتب العلمية الثقافية. وختام المسك كان إطلاق جائزة منظمة المجتمع العلمي العربي لسنة 2020 والتي خصصت لأفضل مشروع عربي في مجال البيئة.

 

وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل والدعاء الصادق للأخت الكريمة الدكتورة موزه بنت محمد الربان رئيس منظمة المجتمع العلمي العربي وكذلك للزملاء الأفاضل أعضاء مجلس الأمناء للمنظمة على جهودهم المباركة وتفانيهم المتواصل لتحقيق رسالة ورؤية وأهداف المنظمة والتي سوف تساهم في التقدم العلمي والنهضة المعرفية للأمة العربية والإسلامية واسترجاع تاريخها المجيد ورسالتها الخالدة.

 


 

فيديو تعريفي بمنظمة المجتمع العلمي العربي


    عن المنظمة:
- وحدة الدراسات والبحوث
- المجلة العربية للبحث العلمي
- المشاريع
 

    

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

0 التعليقات

أضف تعليقك