الوضع الراهن لإنتاج محصول البن في الجمهورية اليمنية
الكاتب : الدكتور/عبده بكري أحمد فقيره
11:12 مساءً
11, سبتمبر 2014
أنطوان زحلان و موزة الربان
رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي
حسب الدراسات التي نقوم بها في "منظمة المجتمع العلمي العربي" الخاصة بأوضاع البحث العلمي في الوطن العربي، فإن هناك عدد معتبر من الدراسات حول طبقات المياه الجوفية وطرق الكشف عنها وقياسها واعادة شحنها وغير ذلك، ومنها استخدام تكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد لهذا الغرض. فقد بدأت تلك البحوث منذ 1978 اي منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً، و يزيد عددها عن 860 بحثاً منها أكثر من 560 في السنوات العشر الأخيرة فقط مما يدل على زيادة الاهتمام بهذا التخصص ووجود عدد كبير من العلماء العرب في هذا المجال.
ولكن للأسف، لا يكاد يوجد تعاون بحثي بين الدول والمؤسسات العربية في هذا المجال، رغم أن موارد المياه وخاصة الجوفية منها يستلزم مثل هذا التعاون ويتطلب مشاريع مشتركة بين دول الجوار العربية، لأن طبقات المياه الجوفية مشتركة وممتدة بين هذه الدول. ولا يخفى عليكم أهمية التعاون البحثي و تبادل الخبرات والامكانيات ولكن تجميع القدرات العلمية العربية بشكل فعّال لا يمكن تحقيقه الا عندما يعمل العلماء العرب مع بعضهم، ويتبادلون هذه الخبرات والمعلومات والامكانيات، ويطورون أنماطاً من التعاون والتآزر فيما بينهم من خلال جمعيات وشبكات علمية متخصصة، وهو الهدف الذي قامت من أجله " منظمة المجتمع العلمي العربي".
هذه الدراسة حول بحوث طبقات المياه الجوفية في الوطن العربي، تسلط الضوء على انتاج الدول العربية في هذا الشأن. ولا يخفى أن هذا التخصص يضم الكثير من الفروع، منها مصادر المياه و التحليلات الكيميائية والبيولوجية لنوعيتها، دراسة التأثيرات الخارجية على هذه المياه و نوعيتها، الكشف عنها، قياس كميتها وتطورها، تطبيق تكنولوجيات مختلفة مثل الاستشعار عن بعد وتكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، تحليل الصور والنتائج بطرق رياضية والنمذجة باستخدام الحواسب الآلية، الطرق الفيزيائية و الكهربائية وغيرها.. هذا عدا اسهامات المهندسين في مختلف الفروع ومساهمات شركات الانشاء وحفر الآبار ومنظمات البيئة وغيرها الكثير من التخصصات و الفروع والجهات.
وقد حاولنا في جزء من هذه الدراسة التركيز على أحد هذه التخصصات وهو دراسة جيولوجية هذه الطبقات، وجودها، طبيعتها و انحداراتها، ووسائل الكشف عنها، رسم خرائطها وإعادة شحنها بالمياه النقية والمحافظة عليها. وقد اقتصرنا في ذلك على العقد الأخير (2001 – 2010)، فكانت 246 بحثاً، وتجدون في الملاحق في نهاية الدراسة بعض الجداول الخاصة بهذه الفترة فقط.
إننا نرى في هذا الجهد من علمائنا الأفاضل، عمل وعلم ينتفع به في الحاضر والمستقبل، وهدف وطني واستراتيجي من أجل الأمن المائي وحياة كريمة لنا ولأجيالنا القادمة، وعليه فإننا ندعو الى الاهتمام به بشكل أكثر توجيهاً وتركيزاً.
بريد الكاتب الالكتروني: mmr@arsco.org
mmr@arsco.org: | البريد الإلكتروني |