السُّهال والتجفاف في نصوص مُعالَجة المَعِدَة
. بعد أن تتبّعنا في المقال السّابق حضورَ الصُّفْراء والمرارة في خطاب الطِّبّ البابليّ، يصبح الانتقالُ إلى السُّهال منطقيًّا؛ لأنّ نصوص «مُعالَجةِ المَعِدَة» لا تفصل بين ما نسمّيه اليوم اضطرابًا صفراويًّا وبين ما ينعكس على الأمعاء إخراجًا وتقلُّصًا وفقدًا للسَّوائل. وفي هذا المفصل تحديدًا تتجلّى قوّةُ «مُعاهدة/رسالة المَعِدَة» ضمن موسوعة نينوى الطبّية: مادّةٌ تُركِّب العَرَضَ، وتبني عليه الوَصْفَة، وتُسنده أحيانًا … تابع قراءة السُّهال والتجفاف في نصوص مُعالَجة المَعِدَة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه