أهم نظم زراعة الأسطح المكثفة
د. وليد فؤاد أبو بطة
الكاتب : أ. د/ أحمد بن حامد الغامدي
جامعة الملك سعود – الرياض
11:29 صباحًا
10, فبراير 2012
ما إن أشتد عود الثورات العربية الماجدة وبدأت (نسبياً) تؤتي أكلها وثمارها اليانعة حتى بدأ العديد من شعوب المعمورة في الاستلهام من (التجربة العربية) والانبهار بالربيع العربي ومحاولة استنباته في بلدانهم، ولهذا سمعنا بمظاهر النضال السلمي والمسيرات المليونية والاعتصامات الميدانية في عدد من دول العالم مثل اليونان واسبانيا وايطاليا وروسيا وأمريكا وحتى الكيان الإسرائيلي وآخر حركات التماهي مع الربيع العربي حركة (إحتلوا وول ستريت) واخواتها من الحركات الاحتلالية لمعالم ورموز الجشع الرأسمالي.
لكن في المقابل ينبغي على الثورات العربية أن تتلمس الجوانب والمفاصل المحورية التي تضمن لأي ثورة سياسية أن تستمر وأن تحقق نتائج نضالها السياسي وحراكها الاجتماعي. إن استلهام دروس التاريخ على درجة عالية من الحيوية، وذلك لكي نعرف ما هي الأمور التي تسهم في ضمان نجاح الثورات السياسية وتدعيمها. إن عدد ملحوظ من كبريات الثورات السياسية على مر التاريخ كانت مصحوبة بطفرات اقتصادية أو حراك اجتماعي أو نهضة علمية ساهمت في تدعيم ركائز تلك الثورات السياسية.
وقد حان الوقت بعد أن قامت شعوب العالم بتقليد الشعوب العربية في ثورتها السياسية أن تقوم الشعوب العربية في تقليد الأمم الحضارية التي سبقتنا وأن نفعل مثلما فعلوا بأن ندعم ثوراتنا السياسية بثورة (نهضة) علمية أو مشروع إصلاح اقتصادي أو استقرار اجتماعي.
البريد الإلكتروني للكاتب: ahalgamdy@gmail.com
الكلمات المفتاحية