اسم قيس كبة على جدار الجمعية الملكية الطبية ببريطانيا
الكاتب : المحرر
الكاتب : عبدالحكيم محمود
كاتب إعلامي
12:41 مساءً
31, ديسمبر 2011
يحتفل العالم في 22 مايو من كل عام باليوم العالمي للتنوع البيولوجي وقد احتفل بهذه المناسبة في 22 مايو 1992 وهو اليوم الذي يصادف اعتماد الاتفاقية الدولية لتتنوع الحيوي.
إن اتفاقية التنوع البيولوجي معاهدة دولية ملزمة قانونا لها غايات ثلاثة: حفظ التنوع البيولوجي؛ والاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي؛ والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية. ويتمثل هدفها العام في تشجيع الأعمال التي تقود إلى مستقبل مستدام. ويشكل حفظ التنوع البيولوجي شاغلا مشتركا للبشرية. وتغطي الاتفاقية التنوع البيولوجي علىجميع المستويات: النظم الإيكولوجية، والأنواع والموارد الجينية. وتغطي أيضا التكنولوجيا الأحيائية بما في ذلك من خلال بروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية.
ان معظم التنوع البيولوجي في كوكب الأرض موجود في النظم الايكولوجية الطبيعية للأحراج ومناطق السفانا والمراعي بأنواعها والصحارى ومناطق التندرا والأنهار والبحيرات والبحار. كما أن حقوق الزارعة وحدائقها لها أهمية كبيرة بوصفها مستودعات، في حين أن مصارف الجينات وحدائق النباتات وحدائق الحيوان وغيرها من مستودعات الجبلات الوراثية تسهم في ذلك مساهمة قليلة ولكنها هامة. والتناقص الحالي في التنوع البيولوجي ناجم في معظمه عن النشاط الانساني ويمثل تهديدا خطيرا للتنمية البشرية.
وعلى الرغم من تعاظم الجهود المبذولة على مدى العشرين عاما الماضية، استمر التنوع البيولوجي في العالم في التبدد بفعل أسباب أهمها تدمير المؤئل، والافراط في الحصاد، والتلوث، والاقحام غير الملائم لنباتات وحيوانات أجنبية. وتشكل الموارد البيولوجية أحد الأصول الرأسمالية التي تحمل إمكانيات هائلة قادرة على إدرار فوائد مستدامة. ويلزم اتخاذ اجراءات عاجلة وحاسمة لحفظ وصيانة الجينات والنواع والنظم الايكولوجية، بغية إدارة الموارد البيولوجية واستخدامها على نحو مستدام.
لقد اقرت الامم المتحدة العام الماضي 2010 عاما للتنوع الحيوي ونظرا للاهمية التي تحتلها الغابات في الحفاظ على التوازن البيئي فقد اقرت السنة الحالية 2011 كسنة دولية للغابات من هنا فان الاحتفال في العام الحالي باليوم العالمي للتنوع البيولوجي يحمل شعار (التنوع البيولوجي للغابات) في إطار إحياء السنة الدولية للغابات. و سيمكن اليوم الدول الأطراف في إتفاقية التنوع البيولوجي والعاملين في مجال الغابات من فرصة لرفع الوعي بهذه المسألة.
الكلمات المفتاحية