نظام “جي بي إس” الدماغ يفوز بجائزة نوبـل في الطب
الكاتب : الدكتور طارق قابيل
الكاتب : المحرر
منظمة المجتمع العلمي العربي
08:13 مساءً
07, يناير 2012
اعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 سنة دولية للطاقة المستدامة للجميع وذلك إنطلاقاً من الأهمية التي تلعبها الطاقة في عملية التنمية المستدامة وتزامنا مع حاجة البشرية إلى طاقة نظيفة للحد من ظاهرة الإحتباس الحراري و أزمة التغيير المناخي و الإتجاه نحو تنمية تلبي إحتياجات الحاضر دون المساس باحتياجات الأجيال القادمة.
ووفقا للبيان الصادر من الأمم المتحدة فان السنة الدولية للطاقة المستدامة للجميع تمثل فرصة ثمينة لزيادة الوعي بأهمية الحصول المستدام والمتزايد على الطاقة، والوعي بكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة على الصعد المحلية و الوطنية و الإقليمية و الدولية. وذكر موقع الأمم المتحدة في ربطة الخاص بهذه المناسبة (ان أكثر من ثلاثة بلايين من الناس في البلدان النامية يعتمدون على الكتلة الاحيائية التقليدية في الطهي والتدفئة، كما أن بليوناً ونصف بليون شخص بلا كهرباء، وحتى لو توافرت خدمات الطاقة فإن ملايين الناس من الفقراء غير قادرين على دفع تكاليفها ولذا فهناك صلة لا إنفكاك منها بين الطاقة و التنمية المستدامة) في سبيل القضاء على الفقر.
واضاف موقع الامم المتحدة (إن الحصول على خدمات الطاقة الحديثة بتكلفة معقولة في البلدان النامية أمر أساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، والتنمية المستدامة، وهو ما من شأنه أن يساعد على الحد من الفقر وتحسين أحوال ومستويات معيشة غالبية سكان العالم).
كما أكدت الجمعية العامة على أهمية الاستثمار في سبل الحصول على خيارات تكنولوجيا الطاقة الأنظف وتأمين مستقبل للجميع يمكن فيه مواجهة تغير المناخ وضرورة زيادة إمكانية الحصول على خدمات وموارد طاقة يمكن التعويل عليها وتحمل تكاليفها وتكون مجدية إقتصاديا ومقبولة إجتماعياً وسليمة بيئياً تحقيقاً للتنمية المستدامة، وإذ تأخذ في الإعتبار إختلاف الأوضاع في البلدان، ولا سيما البلدان النامية، وسياساتها الوطنية و الإحتياجات الخاصة بها، وشددت أيضاً على أهمية الإستخدام الأوسع لما هو متاح من أو يضاف إلى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة الأنظف واستكشافها على نطاق أوسع يتطلب نقل التكنولوجيا وانتشارها على نطاق عالمي عبر سبُل تشمل التعاون بين بلدان الشمال و الجنوب، وفيما بين بلدان الجنوب نفسها والتعاون الثلاثي الحاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لحشد الجهود اللازمة لتوفير موارد مالية كافية، ذات جودة مُرضية متأتية في الوقت المناسب، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصادياتها بمرحلة إنتقالية وذلك للسماح بإستخدام مصادر الطاقة، لا سيما مصادر الطاقة الجديدة و المتجددة، استخدامًا يتسم بالكفاءة وتوسع النطاق.
وتشكل السنة الدولية للطاقة المستدامة للجميع فرصة لزيادة الوعي بأهمية زيادة فرص الوصول المستدام للطاقة، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة على المستويات المحلية، و الوطنية و الإقليمية و الدولية.
الجدير بالذكر ان برنامج الأمم المتحدة للطاقة – وهو مجموعة تنسيق من 20 وكالة من وكالات الأمم المتحدة – يطلع بمبادرة عالمية جديدة: الطاقة المستدامة للجميع. وتشرك المبادرة الحكومات، والقطاع الخاص، وشركاء المجتمع المدني – على الصعيد العالمي – في العمل من أجل تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية بحلول عام 2030:
الكلمات المفتاحية