مرض بنما يهدد زراعة الموز
الكاتب : المحرر
الكاتب : أ. د. قاسم زكي
أستاذ الوراثة بكلية الزراعة، جامعة المنيا - مصر
12:48 صباحًا
16, فبراير 2016
في السنوات الأخيرة، استغل بعض ضعاف النفوس حاجة الزملاء للنشر العلمي الدولي والسريع وأنشأوا عديداً من المواقع الوهمية (Fake Scientific Journals/publishers) على شبكة الإنترنت بمسميات براقة كدوريات عالمية تقبل نشر البحوث مقابل سداد نفقات مالية باهظة ترهق كاهل الباحثين، دونما مراعاة لقواعد النشر العلمي من مراجعة و تحكيم لتلك الأبحاث أو مراعاة جودة النشر.
زاد عدد دور النشر تلك ليصل مع مطلع العام الحالي 2016م إلى قرابة سبعمائة دار نشر تصدر ما يتجاوز العشرة آلاف دورية وهمية، وللأسف جل روادها و من ينشرون أبحاثهم فيها من باحثي دول العالم النامي، وغالبيتهم من الدول العربية. ولوحظ أن تلك الأبحاث أغلبها غير ذات قيمة علمية و تحتوي على أخطاء علمية و تنسيقية قاتلة، بل و أيضاً أخطاء مطبعية كثيرة، ولذا ترفضها غالبية اللجان العلمية للترقيات، في مصر على سبيل المثال، طبقا لما جاء في القرار الوزاري رقم 520 بتاريخ 28 فبراير 2013 و الخاص بقواعد التشكيل والإجراءات المنظمة لعمل اللجان العلمية لفحص الإنتاج العلمي للمتقدمين لشغل وظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين بالجامعات المصرية. وتتضمن المادة (25) من تلك القواعد والتي تنص صراحة على: "يشترط ألّا يتضمن الإنتاج العلمي للمتقدم أكثر من بحثين منشورين أو مقبولين للنشر في عدد واحد من نفس الدورية أو المؤتمر العلمي و لا تقبل الأبحاث التي تنشر ONLINE إلا إذا كانت من قبل ناشر معلوم دولياً".
وتتفق كافة المحافل العلمية العالمية الرصينة على شروط عامة للدوريات (Periodicals) التي يتم النشر العلمي بها ومنها الآتي:
انتقادات وسمات الدوريات/المجلات ودور النشر الوهمية: للمساعدة على التعرف وتجنب الوقوع في براثن تلك الدوريات ودور النشر الوهمية والتي تنشر الأبحاث على صفحات الإنترنت (Online) وتدعي أنها علمية، والتي تتستر خلف تقنية "النشر المفتوح أو الوصول الحر" (Open Access Publishing and Fake Scientific Journals/publishers)، نذكر بعض الانتقادات والسمات العامة لها ويمكن إيجاز أهمها في الآتي:
لذا برغم النجاحات التي حققها التقدم في النشر العلمي باستخدامه النشر الإليكتروني والقفزات غير المسبوقة في تاريخ النشر ووصول الدوريات لكل بقاع الأرض في لحظة ظهورها على شبكة الإنترنت العالمية، بقدر ما يتعرض له النشر العلمي من هجمة شرسة تهز الثقة في نتائجه، وخاصة مع تزايد النشر الوهمي، والذي أعتقد مع أمانة وشفافية وحرص الباحثين والعلماء يمكن القضاء على هذه القرصنة العلمية، وإنه لصراع الخير والشر ينتقل لمحراب العلم، وحتى في نشر نتائجه. وقد أحسن المشرع المصري حين أصدر القرار الوزاري رقم 520 بتاريخ 28 فبراير 2013 و الذي يمنع قبول أي أبحاث منشورة في تلك الدوريات الوهمية فيما يعرف النشر ONLINE إلا اذا كانت من قبل ناشر معلوم دولياً".
هذا و على الله حسن القصد و عليه كل التوفيق ،،،
بريد الكاتب الإلكتروني: k.z.ahmed@mu.edu.eg
الكلمات المفتاحية