مخاطر أنظمة السواتل الفضائية
الكاتب : د. علي المشاط
الكاتب : عبدالحكيم محمود
إعلامي علمي
08:19 صباحًا
14, يونيو 2016
تحتفل البلدان في جميع أنحاء العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم في 14 يونيو من كل عام. ويُستغل الحدث في توجيه الشكر إلى المتبرعين الذين منحوا دمهم المنقذ للحياة طوعاً بدون مقابل، وفي إذكاء الوعي بالحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام؛ من أجل ضمان جودة ومأمونية وتوافر الدم ومنتجات الدم للمرضى المحتاجين إليه إن موضوع حملة هذا العام هو (الدم يربط بيننا جميعاً)، ويسلط الضوء على بُعد المشاركة و الترابط بين المتبرعين بالدم والمرضى. وبالإضافة إلى ذلك، فقد اعتمدنا شعار "شارك الحياة، وأعط دماً، للفت الانتباه إلى الأدوار التي تضطلع بها نظم التبرع الطوعي في تشجيع الناس على رعاية بعضهم البعض وتعزيز تماسك المجتمع. تستهدف الحملة تسليط الضوء على قصص من تم إنقاذ حياتهم من خلال التبرع بالدم كوسيلة لتحفيز المتبرعين بالدم بانتظام على الاستمرار في التبرع بالدم، وتحفيز الأصحاء الذين لم يتبرعوا بدمهم من قبل، وخصوصاً الشباب على أن يحذوا حذوهم.
تهدف حملة هذا العام إلى:
كانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت على موقعها عدد من الحقائق والرسائل الإعلامية حول التبرع والمتبرعين بالدم جاء فيها:
إن عملية نقل الدم من العمليات التي تسهم في إنقاذ الأرواح؛ فيُعطى في مثل هذه الحالات وهي:
هناك اليوم 62 بلداً فقط تعتمد فيها إمدادات الدم الوطنية على تبرعات الدم الطوعية والمجانية بنسبة تقارب 100%، فيما لا يزال 40 بلدًا تعتمد على المتبرعين من أفراد أسر المرضى أو حتى من الأشخاص الذين يحصلون على مقابل تبرعهم بالدم.
كما حددت منظمة الصحة العالمية شروط التبرع بالدم وهي:
كمية الدم المتبرع به
يمكن للشخص البالغ الذي يتمتع بصحة جيدة أن يتبرع بحوالي (450-500 مل) من دمه دون أي مخاوف أو أخطار على صحته، ويمكنه التبرع كل شهرين بحيث لا يزيد عدد مرات التبرع على 5 مرات في السنة.
الحالات التي لا يسمح لها بالتبرع بالدم:
نصائح بعد التبرع بالدم
إن الفئات المستهدفة في حملة هذا العام هي:
المزيد من المعلومات تجدونها في موقع منظمة الصحة العالمي
بريد الكاتب الالكتروني: abualihakim@gmail.com
الكلمات المفتاحية