كيف تبلغ صنّاع القرار بالشكوك العلمية
الكاتب : المحرر
الكاتب : الحسين بشوظ
منظمة المجتمع العلمي العربي
11:37 صباحًا
12, يناير 2017
تَكتسي الحروف عامةً سواءً منها حروفُ الجر أو العطفِ أهمية كبيرةً في كل اللغات؛ وبدرجةٍ قُصوى في اللغة العربية. وتُعتبَر هذه الحروفُ بمثابةِ الميزانِ الذي يُقِـيمُ الجُملة، وبها تَتَحَقَّـق جمالية النثر والنظم، إذ يستحيل كتابةَ جُملةٍ أو عبارةٍ أو تركيبٍ بدون استعمال هذه الحروف. كما أنَّ استعمالَها وتوظيفَها يُعد فَنَّا من فنونِ البلاغة وصَنْعَةً من صُنُعِ الإبانة؛ يتفاوتُ فيها الكُتَّاب ويتفاضلون بها فيما بينَهم، وهي قِوامُ البيانِ وأُسُّهُ وعِمادُه. وكما أن للحروف تأثيرٌ إيجابيٌّ على المكتوب والمنطوق إذا تم تجويدُ وضبطُ استعمالِها، فإن لها كذلك مفعولاً عكسيا إذا سِيئَ استخدامُها وأُقْحِمتْ في غيرِ مواضِعِها؛ عندها لا تكادُ تُبِينُ ولا تُقِيمُ للكلامِ لا جمالاً ولا دلالةً ولا بياناً. وعلى البيانِ تقوم اللغة وتستوي، وإذا لم تحضر الإبانة في اللغة العربية فتلك ليستْ لغةً عربيةً؛ وإنما خليطٌ من الكلمات وكومة من الجُمَل. فاللسان العربيُّ أصلُه الإبانة؛ قال الله تعالى: {بِلسانٍ عربيٍّ مُبين}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وإنَّ مِن البيانِ لَسِحْرا).
"من جَهِلَ حَرفا أمكنَ أن يَجهَلَ حُروفاً، ومن جهِل حروفاً جازَ أن يَجهَل اللغة بكامِلِها، فإن كان لا يَجهَلُها كلَّها؛ فلَعَلَّه يَجهَلُ ما يَحتاج إليه "
العطف في عِلم النحو هو إتباعُ لفظٍ بآخرَ بواسطة حرفِ عطف، حيث يَلحقُ اللفظ التابعُ (المعطوف عليه) متبوعَهُ (المعطوف) بواسطة حرفٍ (حرف عطف) لتأديةِ معنىً مُعيَّنا (المعنى المستفاد). وحروف العَطْفِ تسعة وهي: (الواو، الفاء، ثمّ، حتّى، بل، لكن، أو، لا، أم).
معاني حروفِ العطْفِ واستعمالاتُها.
1- الواو: يُستخدم حرف العطف "الواو":
2- الفاء: يُستخدم حرف العطف "الفاء" :
3- ثُـمّ: يُستخدم حرف العطف "ثُـمَّ":
4- حتى: يُستعمل حرف العطف "حتى":
ولِـ "حتى" شروطٌ ثلاثةٌ لاستخدامِها في العطف وهي:
5- أَو: يُستعمل حرف العطف "أَوْ":
6- أَمْ: يُستعمل حرف العطف "أَمْ":
7- بـَـل: يُستعمل حرف العطف "بَـل":
8- لكنْ: يُستعمل حرف العطف "لكــنْ":
9- لا: يُستعمل حرف العطف "لا":
للتوسع أكثر في موضوع "الحروف العربية واستعمالاتُها"؛ نُحيل المتخصصين على هذا المرجع:
كتاب: "الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائِلِها وسُننِ العرب في كلامِهم".
للعلامة الإمام: "أبي الحسن أحمد بن فارس الرازي اللغوي"، تحقيق: "الدكتور عمر فاروق الطباع".
بريد الكاتب الالكتروني: bachoud.houssaine@gmail.com
الكلمات المفتاحية