للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

النشر العلمي الوهمي : بين قائمة بيل .. وقانون جريشام

  • الكاتب : أ.د. قاسم زكي

    أستاذ الوراثة بكلية الزراعة، جامعة المنيا - مصر

  • ما تقييمك؟

    • ( 4 / 5 )

  • الوقت

    04:47 م

  • تاريخ النشر

    17 سبتمبر 2017

مرت عملية النشر العلمي بمراحل كثيرة، وقد حدث أهمها بعد اختراع آلات الطباعة، التي ساهمت في إصدار مجلات ودوريات علمية(1) متخصصة مطبوعة، والتي بدأت تظهر وبشكل دوري مع مطلع القرن التاسع عشر. وكانت وما زالت تتلقى هذه الدوريات العلمية البحوث وتُخضعها لعملية تقييم وتحكيم جادة بمعرفة خبراء متخصصين (تقييم النظراء Peer-review)(1)، وبعد الموافقة عليها يتم نشرها وتوزع تلك الدوريات على كل المشتركين حول العالم.

ثم انتقلت عمليات النشر العلمي إلى خطوة أحدث مع ابتكار تكنولوجيا المعلومات (It Technology)، والنشر الإليكتروني (E-publishing) (1) مع استخدام الحاسوب الآلي، ثم أتت مع تسعينيات القرن العشرين تقنية شبكة الإنترنت (Internet)، فتسارعت عملية النشر الإليكتروني بشكل لم يسبق له مثيل. فيمكن للباحثين نشر أبحاثهم بسرعة عما قبل وربما في زمن يقل عن عُشر الوقت عما كان في ماضي النشر الورقي، بل أصبحت الدوريات العلمية تصل لقارئيها على وجه البسيطة في نفس اللحظة التي تُطلق فيها على شبكة الإنترنت بمعرفة الدورية أو دار النشر(1). وفي الفترة الأخيرة نادى العديد من الخيّرين في هذا العالم، بضرورة إتاحة كافة الأبحاث المنشورة لكل الباحثين حول العالم مجاناً (Free Online Access)، وهذا ربما يساعد على تطور وتسارع عملية البحث العلمي وتقليل النفقات للوصول إلى البحوث المنشورة وخاصة في العالم النامي. ولكن وقفت تكاليف النشر العلمي حجر عثرة في تطبيق هذه الفكرة الإنسانية الطيبة، وما زالت دور النشر العملاقة والرصينة تدرس هذا الموضوع وتتقدم خطوات محسوبة في هذا الاتجاه.

أفكار نبيلة نوايا سيئة

لكن دائماً هناك من يستغلون الأفكار الإنسانية النبيلة لصالحهم فقط دون النظر لفائدة المجتمع. فقفز لصوص الإنترنت (Hijackers) والذين طبقوا الفكرة لإتاحة البحوث مجاناً للقراء (Open Access) (1) ولكنهم أيضاً يجمعون كثير الأموال من راغبي النشر السريع في دوريات دولية (سواء بسذاجة أو بسوء نية) من أجل الترقي، وتم هذا التوافق بين الطرفين دون مراعاة لجودة البحوث أو دقة عملية التقييم والتحكيم أو حتى جودة الطباعة. وبدأت تلك الظاهرة تطفو على سطح الفضاء العلمي بالإنترنت منذ قرابة عشر سنوات مضت (2&3). ولكنها تسارعت بوتيرة غير معقولة فأصبحت خلال بضع سنين تتجاوز الآلاف من الدوريات الوهمية، وتحقق المثل القائل "اتسع الفتق على الراتق" لهذا السيل المنهمر من الدوريات العلمية ودور النشر الوهمية(4) والتي تنشر البحوث العلمية مقابل المال فقط دونما مراعاة لقواعد البحث أو النشر العلمي أو التحكيم الجيد، أو حتى الطباعة الإلكترونية المتقنة. ومُلأت الإنترنت بآلاف من الدوريات العلمية التي لا وزن ولا قيمة لها، بل أفسدت النشر العلمي بما قذفته من آلاف البحوث التي غالبيتها لا قيمة علمية لها سوى تعبأة الصفحات الإليكترونية. ولا مردود لها سوى تجميع آلاف الدولارات في جيوب لصوص الإنترنت. وتختبأ تلك الدوريات ودور النشر الوهمية تحت الهدف الإنساني النبيل الذي حبذه الجميع والداعي إلى جعل العلم والبحوث متاحة للجميع (Scholarly Open-Access Publishers) (1) دون حواجز أو تسديد اشتراكات باهظة أو شراء نسخ البحوث التي تثقل كاهل ميزانيات الجامعات ومراكز البحوث أو الباحثين أنفسهم وخاصة في دول العالم النامي.  ولكن للأسف كما ذكرنا أعلاه، تخفّى تحت هذا البريق والهدف الإنساني مئات من اللصوص الذين انكبوا على استغلال ذلك وفخخوا صفحات الإنترنت بمئات دور النشر وآلاف الدوريات الوهمية وجعلوها متاحة مجاناً للجميع، ولكنهم مصوا دماء الباحثين الراغبين في نشر بحوثهم في أوعية دولية مميزة، وللأسف لم يقيموا وزناً لدقة عملية تحكيم الأبحاث أو جودة نشرها. وهذا قابل رغبة بعض باحثي دول العالم النامي من سرعة النشر في دوريات دولية وأيضاً لها معامل تأثير (Impact Factor) (5, 6,7).

العُملة الرديئة تطارد العُملة الجيدة

وقد عجّت الصفحات العلمية على الشبكة العنكبوتية العالمية بهذا الغثاء، ولقد سبق أن حذر الكثير من الأكاديميين والعلماء والباحثين (4,3,2) من انتشار هذه الظاهرة (منها بعض مقالاتنا التي نشرت في أعداد سابقة على موقع منظمة المجتمع العلمي العربي))  8,1) وتم التنويه والتعريف بسمات تلك الدوريات الوهمية (Predatory Journals)(9,8,4,3,2,1) . ولكن سارت الرياح بما لا تشتهى السفن، وهكذا يتحقق قانون "جريشام" Gresham's law))؛ والسير "توماس جريشام 1519-1579م" كان وزير مالية مملكة إنجلترا ومستشار ملوكها في القرن السادس عشر الميلادي، وهو اقتصادي مشهور كان له دوره في النظم النقدية. وقانونه كان إلهاماً في علم الاقتصاد ينص على أن "النقود الرديئة تطرد النقود الجيدة من السوق". فأعداد دور النشر والدوريات الوهمية تزداد سنوياً بمعدل متسارع(4)، بل يزداد عدد الدوريات الرصينة المختطفة أيضاً. ولم يكتفوا بهذا، فهداهم شيطانهم لابتداع مقاييس (معاملات تأثير "Impact Factor") مضللة(5,4). وسوف نستعرض ما آل إليه هذا السيل المنهمر من النشر العلمي الوهمي وآخر إحصائياته.

السيل المنهمر من النشر الوهمي

عوّدنا الباحث "جيفري بيل" (Jeffrey Beall) (4,2)، (وهو خبير مكتبات و أستاذ مشارك في جامعة كولورادو دنفر، الولايات المتحدة الأمريكية)، ومتخصص في مجال المواقع مفتوحة المصدر (Scholarly Open-Access Publishers)، أن ينشر على موقعه على الإنترنت كيف يعمل بعض الناشرين تحت عناوين وهمية، وقد سلط الضوء على بعض الحيل، بل كان ينشر تحديثات أسبوعية بأسماء تلك دور النشر والدوريات الوهمية ومواقعها على الإنترنت والجديد الذي يظهر منها أولا بأول، ويدعمه الآلاف من الباحثين حول العالم ويمدونه بما يقابلهم من تلك الموضوعات. و"بيل" يقدم إحصائية سنوية في شكل قوائم (تعرف عالميا بقائمة بيل (Beall’s list) (4,2) لتلك الأوعية الوهمية. وقد أصدر أخر أربع قوائم لتلك الأوعية في الثاني عشر من يناير2017م. منها قائمة تمثل إحصائية العام السنوي السابع لدور النشر الوهمية (جدول 1؛ Predatory Publishers)، والتي تضخ مئات الدوريات الوهمية (Journals Fake Periodicals)، وقد يتجاوز عددها 300 دورية لدار النشر الواحدة. وتضم قائمة هذا العام (2017م) 1155 دار نشر/ناشرين على مستوى العالم، بزيادة قدرها 232 دار نشر عن العام السابق 2016م (بنسبة زيادة قدرها 25.1%) (4).

بينما زادت دوريات الوصول المفتوح المستقلة (Predatory standalone journals) "والتي تصدر بشكل فردي دون الاعتماد على دور نشر"، فقد وصل عددها إلى 1294 دورية هذا العام 2017م، وهو يمثل الحصر السنوي الخامس لقائمة بيل لهذه النوعية من الدوريات (جدول 2) (4). ولوحظ أن قائمة هذا العام سجلت زيادة قدرها 412 دورية عن العام السابق 2016م (بنسبة زيادة قدرها %46.7). وهذه هي السنة الأولى التي يتجاوز فيها عدد الدوريات المستقلة عدد دور النشر، وهذا المعدل يدل أن هناك على الأقل دورية وهمية مستقلة انطلقت يومياً على شبكة الإنترنت خلال العام الماضي 2016م، وهي تشير إلى مدى التدهور الذي أصاب النشر العلمي العام المنصرم. علما أنه سرعان ما يغريهم نجاحهم هذا لافتتاح دار نشر كاملة مستقبلاً.

وكما ذكرنا من قبل فإن مقياس مُعامِل التأثير (Impact Factor) (5) يعتمد عليه كثير من الباحثين والعلماء ومؤسسات البحث العلمي في تقييم قيمة أي دورية علمية(6)، بل تقييم كفاءة باحثيها طبقاً لمعامل تأثير الدوريات التي ينشرون فيها أبحاثهم(9). ومن المتعارف عليه عالمياً في الأوساط العلمية هو الاعتماد على مقياس (IF) الذي تصدره  مؤسسة "طومسون رويتر" (Thomson Reuters) (ISI  سابقاً) في "تقارير استشهاديات الدوريات" (Journal Citation Reports) (7). فما كان من لصوص مواقع النشر العلمي إلا أن تفتقت أذهانهم عن ابتكار مقاييس مضللة (Fake Impact Factor) لدورياتهم المزعومة(4). وتشمل قائمة بيل للمقاييس المضللة للدوريات، جدول (3)، حساب ونشر مُعامِلات تأثير مزيفة يتم استخدامها في مواقع دور النشر الوهمية أو دورياتها على شبكة الإنترنت أو عبر رسائل البريد الإلكتروني لخداع العلماء والمؤلفين ودفعهم إلى التفكير في دورياتهم بأنها شرعية ولها مُعامِلات تأثير(8,1). وقد وصل عدد تلك المقاييس الوهمية إلى 53 مقياس مضلل (بزيادة قدرها %39.5) (4)، تسبب إرباكاً للباحثين حين البحث عن وعاء لنشر أبحاثهم الجديدة.

بل امتدت أيدي لصوص النشر العلمي الإليكتروني إلى اختطاف دوريات علمية رصينة لها تاريخ مُجيد في جدية النشر العلمي، ولها مواقع على شبكة الإنترنت، فيعمدوا إلى عمل مواقع إليكترونية مشابهة تماماً للمواقع الأصلية مع تغيير طفيف غير ملحوظ في اسمها، مما يشكل قرصنة لتلك الدوريات (Hijacked journals) على شبكة الإنترنت، وسرقة الهوية لها واقتباس المواد المقدمة باستخدام نموذج مماثل تماماً للأصل يخدع ويدفع المؤلفون إلى الذهاب لتلك الدوريات المزيفة. ومن المحزن أن تصل أعداد تلك الدوريات المختطفة إلى 115 دورية، بزيادة قدرها 14 دورية عن العام السابق 2016م (بنسبة زيادة قدرها 13.9 %، جدول 4) (4).

استراحة المُحارب

ولقد انتظم "جيفري بيل" (Jeffrey Beall)، منذ العام 2008م، في تتبع تلك القرصنة العلمية وفضحها وتعريف الباحثين حول العالم بأهمية تجنبها، كما قام غيره أيضاً بهذه المهمة الإنسانية التطوعية. ولكن قُوبل "جيفري بيل" (Jeffrey Beall) بكثير من الهجوم والنقد والتشكيك في نواياه(10)، وظلت صفحته على الإنترنت (hthttp://beallslist.weebly.com/contact.html) صامدة طوال تلك السنوات الماضية و كانت عوناً ومرجعاً لآلاف الباحثين والأكاديميين حول العالم. وكان الجميع ينتظر رسائله الأسبوعية (المجانية) على صناديق بريدهم الإلكترونية (In Box) للاطلاع على آخر المستجدات في هذا المحيط المتلاطم الأمواج. ولقد تواصل معه كاتب هذا المقال في عديد من الحالات، وكان سريع الاستجابة على أي تساؤل، فأحياناً كثيرة يبرق بإجابته على تساؤلك في دقائق معدودة. وتتميز ردوده بالدقة والحرص الشديدين، ويتوخى الحذر والمتابعة العميقة قبل أن يصدر أحكامة، ويدعم ذلك كله بالأدلة اليقينية، ويفتح حواراً ونقاشاً جاداً حول أي معلومة يدلي بها.

ولكن يبدو أنه تعرض إلى ضغوط عالية وأمواج عاتية وهجمات عاصفة من قبل أصحاب المصالح، ولقد ذكر لي ذلك في عديد من رسائله، بل قرأت بنفسي بعض النقد في صفحات الحوار التي يدشنها هو لمناقشة آرائهِ. وفجأة توقف "بيل" في 15 يناير 2017م عن متابعة مسيرته، واختفت صفحته(http://scholarlyoa.com/)  من على الإنترنت(10). وحين طالبته (كغيري من المئات حول العالم) بمعاودة النشاط التطوعي، اعتذر بشدة عن عدم قدرته على الاستمرار في هذه المهمة النبيلة الشاقة والتطوعية، ولكن زودني كغيري مشكوراً بقاعدة البيانات الخاصة بآخر ما رصده في هذا المجال (4). وهذا الانسحاب ربما يسعد قراصنة الإنترنت في الفضاء العلمي. وتشير بعض المواقع الأخرى إلى أن التهديدات باتخاذ إجراءات قانونية ضده أو أمور سياسية أخرى قد تكون هي التي أجبرته على اتخاذ هذا القرار.  لكن ربما يعود مرة أخرى (بعد استراحة المحارب) أو يأتي آخرون يواصلون تلك المهمة (12,11) الشاقة في عالم أصبح يبحر في اللامعقول بسرعة تفوق سرعة كل ما هو معقول.

ولكن "لا يغرنك في طريق الباطـل كثرة الهالكين، ولا يوحشنك في درب الحق قلة السالكين". فحتما سيأتي ضوء الشمس ليبدد دياجير الظلام وتختفي يوماً ما تلك الأوعية المريضة والمفسدة للبحث والنشر العلمي. 

المراجع

  1. د. قاسم زكى (2015) النشر العلمي...صوائب و مصائب. فصل في كتاب: النشر العلمي، مكتبة أرسكو الإليكترونية، منظمة المجتمع العلمي العربي. الإصدار الأول، الطبعة الأولى، ص:2-النشر العلمي الوهم
  2. Beall, J. )2012( Predatory publishers are corrupting open access. Nature 489, 179.
  3. Lukić Tin, Blešić Ivana, Basarin Biljana, Ivanović Bibić Ljubica, Milošević Dragan, Sakulski Dušan (2014) Predatory and Fake Scientific Journals/Publishers– A Global Outbreak with Rising Trend: A Review. Geographica Pannonica ,Volume 18, Issue 3, 69-81.
  4. Beall, J. (2011-2017) Beal’s List: Potential, possible, or probable predatory scholarly open-access publishers.
  5. Eugene Garfield (2006) The History and Meaning of the Journal Impact Factor. The Journal of the American Medical Association, 295(1):90-93.
  6. The Thomson Reuters Impact Factor (2015)
  7. The Thomson Reuters Web of Science Core Collection (2015)
  8. د. قاسم زكى (2016) التعرف على الدوريات ودور النشر العلمية الوهمية و تجنبها. النشرة الدورية الأسبوعية، منظمة المجتمع العلمي العربي،  السنة الرابعة، العدد مائة و عشرة (16 فبراير 2016م).
  9. قواعد ونظام عمل اللجان العلمية لفحص الإنتاج العلمي للمتقدمين لشغل وظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين بالجامعات المصرية - الدورة الحادية عشرة (2013 - 2015 م) والدورة الثانية عشر (2019-2016م).
  10. Teixeira da Silva J. A. (2017) Caution with the continued use of Jeffrey Beall’s “predatory” open access publishing lists. AME Med J 2017;2:97.
  11. Beall's List of Predatory Journals and Publishers (2017) This website is a copy of Beall's list of predatory publishers. It was retrieved from cached copy on 15th January 2017.
  12. Beall’s List of Predatory Publishers (2017) Exploring the Evidence Base. A blog managed by Catherine Voutier, Clinical Librarian at the Royal Melbourne Hospital.

 

البريد الإلكتروني للكاتب: k.z.ahmed@mu.edu.eg

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

مواضيع ذات علاقة

3 التعليقات

  • مروه امين16 نوفمبر, 202009:04 ص

    الوجه الجديد للاستعمار

    هذا المقال يعبر ببساطة عن فكر غريب تماما فى تناول الأمور الدقيقة التى يتوقف عليها مستقبل الدول فالاعتماد على قائمة بيل فى تصنيف المجلات شيئ لا يصدقه عقل بدلا من الاعتماد على سكوبس او تمسون رويتر الجهات الدولية المعتمدة نعتمد على امين مكتبة تم ملاحقته بتهم لاختيال وتكوين ثروه طائلة https://www.scholarlyoa.net/index.htm من وراء الاحتيال على المجلات --

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • mohsin shaikh ahmed02 مايو, 201909:09 ص

    مدح

    جزاك الله حبيبي موقعك جيد جدا https://arabicdawateislami.net/prayertimes

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • قاسم زكى 07 سبتمبر, 2019 12:38 م

    شكرا لكم

    شكرا لكم، وأمل ان تكون هذه المقالة مفيدة للزملاء فى مجال النشر العلمي

    رد على التعليق

    إرسال الغاء

أضف تعليقك