للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

جائزة منظمة المجتمع العلمي العربي تزامناً مع العيدها العاشر

حلول علمية وتطبيقية مبتكرة لمشاكل البيئة العربية

  • منظمة المجتمع العلمي العربي

  • ما تقييمك؟

    • ( 5 / 5 )

  • الوقت

    04:22 م

  • تاريخ النشر

    31 ديسمبر 2020

تم الإعلان عن الفائزين بجائزة "منظمة المجتمع العلمي العربي (ARSCO)" لسنة2020 ، والتي خصصت للبيئة، في حفل أقيم لهذا الغرض في فندق شيراتون الدوحة  في العاصمة القطرية الدوحة، يوم ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠   .

نيابة عن الدكتورة موزة بنت محمد الربان، رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي، قام بتسليم الجوائز السيد عبدالعزيز بن محمد الربان.

وقد حصلت وزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المائية في سلطنة عمان الشقيقة على المركز الأول لفئة المؤسسات، ونالت الجائزة عن مشروعها الحيوي والذي كان بعنوان: " الشعاب المرجانية الصناعية".

بينما حصل الباحث الفلسطيني صلاح الصادي من قطاع غزة في دولة فلسطين الشقيقة، على المركز الأول لفئة الأفراد، ونال الجائزة عن مشروعه الحيوي والذي كان بعنوان: " معالجة مياه الشرب والري بالتكنولوجيا الخضراء".

وكانت المنظمة قد أعلنت عن إطلاق النسخة الأولى من جائزتها والتي خُصصت هذا العام 2020 لمشاريع البيئة. وكانت بفضل الله، تجربة رائعة بكل المقاييس، فقد تقدم لها كم كبير جدا من المشاريع فاق كل التوقعات، وضمت باحثين مختلفين في المستوى التعليمي والمهني والتخصصات والأعمار ومن معظم الدول العربية.

إن الهدف من الجائزة هو تشجيع الابتكار في مشاريع مستدامة وناجحة وحلول عملية للعديد من المشاكل البيئية في منطقتنا العربية. وكان التركيز على:

  • المشاريع الإبداعية والتقنيات البارعة، وعدد المستفيدين منها.
  • المشاريع التي تهتم بالمحافظة على الموارد، وتحسين نوعية الهواء والماء والتربة ومعالجة التلوث والمشاريع المساندة. وتلك التي تركز على خلق الوعي في هذه المجالات كانت مؤهلة للمشاركة أيضاً.
  • كل فرد أو مؤسسة خاصة أو عامة (شخصية حقيقية أو اعتبارية) يمكنها التقديم للجائزة.

 

الجائزة كباقي أنشطة المنظمة، هي تطبيق فعلي لفلسفة المنظمة وقيّمها التي قامت عليها والتي تصب في دعم مشروع حضاري مبني على توطين العلم والمعرفة وعلى الاعتماد على الذات والثقة بالنفس في البلدان العربية، وتبنّي اللغة العربية كلغة للعلم والتكنولوجيا. ومن هنا، كانت أهم شروط قبول المشاريع المتقدمة للجائزة هي:

  1. أن تكون لغة كتابة المشروع هي العربية فقط.
  2. يجب أن يكون المشروع من داخل الوطن العربي.
  3. سيُنظر فقط للمشروع "المُنَفّذ" أي أنه يجب إحراز تقدم كافٍ حتى يكون المشروع قابلاً للتقييم. أمثلة:
  • وجود نموذج أولي يعمل (prototype) .
  • التنفيذ الجزئي لمشروع يتكون من عدة مراحل مع وجود نتائج أولية.
  • قد يتم إدخال المشاريع والمبادرات المستمرة التي لم تكتمل بعد ولكنها تُظهر بالفعل النتائج الأولية.
  1. تُستبعد من المشاركة كل المبادرات السياسية.
  2. يجب ألا يكون المشروع قد حصل على جائزة من قبل.

 

وقد كان التحضير وإجراءات التقديم التي تمت عن طريق تطبيق خاص بالجائزة من داخل موقع المنظمة، حيث ملأ المتسابق فقرات محددة في نموذج خاص لضبط الصيغة والمطلوب والتكافؤ بين جميع المتقدمين، وكان ذلك النموذج قد وُضع على المعايير المتبعة في جوائز عالمية معروفة. وكذلك التحكيم، الذي تم وفق أربع مراحل من التصفيات المدروسة وفق تقييمات صارمة بالدرجات ومطابَقة الشروط.

 

وقد تكونت لجنة التحكيم من ستة أساتذة خبراء في المجال من ست دول عربية مختلفة، وهم:

  • الأستاذ الدكتور الهادي بنمنصور من تونس، رئيس اللجنة.
  • الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش من اليمن.
  • الأستاذ الدكتور عزيز أمين من المغرب.
  • الأستاذة الدكتورة نبيلة خلاف من الجزائر.
  • الأستاذ الدكتور عادل عوض من سوريا.
  • الدكتورة أسماء المهندي من قطر.


وقد تقدم للمسابقة حوالي 90 مشروعاً من 13 دولة عربية، منها مشاريع فردية وأخرى مشاريع مقدمة من مؤسسات عامة وخاصة. بعد تصفيات المرحلة الأولى والتي ركزت على تخصص الجائزة ولغة الكتابة واكتمال البيانات، تبقى 73 مشروعاً منها 68 مقدمة من أفراد، خمسة مشاريع مقدمة من مؤسسات عامة وخاصة. وبعد تصفيات المرحلة الثانية تبقى 53 مشروعاً منها 48 أفراد وخمسة مؤسسات، دخلت مرحلة التحكيم بالدرجات، ثم مناقشة مباشرة للمشاريع الأعلى درجة واختيار المشروع الفائز، وقد فازت المشاريع التي حصلت على أعلى درجات التقييم والتي اتفقت عليها لجنة التحكيم.

المشاريع وصلت من 13 دولة عربية، تنوعت تخصصاتها ومستوياتها وأهميتها، وكان الكثير منها على درجة عالية من الأهمية العلمية والمردود البيئي، مما يوحي بخصوبة العقل العربي وحبه للعطاء والمنفعة العامة، وقد عكست المشاكل البيئية التي تهم المجتمع العربي، ورغم أنها متداخلة من حيث التخصص وهذا طبيعي، فيمكن تصنيفها كالتالي:

  • 21 مشروعا اهتمت بالزراعة وتربية المواشي والكائنات البحرية والنحل.   
  • 17 مشروعا اهتمت بنظافة البيئة والحد من التلوث.
  • 13 مشروعا اهتمت بمعالجة المياه وتوفير مصادر لها.
  • 11 مشروعا حول الطاقة والتقنيات الخضراء.
  • 8 مشاريع حول إعادة التدوير بشتى أنواعه.
  • 6 مشاريع حول التوعية البيئية.
  • مشروعان حول حماية التنوع الحيوي،
  • وخمسة مشاريع لتخصصات مختلفة.

 

ولأن الفائز يجب أن يكون واحداً فقط لفئة الأفراد وآخراً لفئة المؤسسات، وبعد تصفية موضوعية قدر المستطاع، تم اختيار المشروعين الفائزين وهما:

أولاً: فئة المؤسسات: مشروع مقدم من وزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المائية في سلطنة عمان الشقيقة، وكان بعنوان: "الشعاب المرجانية الصناعية".

ثانياً: فئة الأفراد: مشروع مقدم من السيد صلاح الصادي، ماجستير في المياه والبيئة، من قطاع غزة / فلسطين الشقيقة، وكان بعنوان: " معالجة مياه الشرب والري بالتكنولوجيا الخضراء".

ورغم ذلك، وكما ذكرنا أن المنافسة كانت قوية بين المشاريع وكثير منها يستحق الاهتمام، وبعضها رغم تميزه إلا إنه كان فكرة لم تطبق على الأرض مما حال دون إمكانية قياس النتائج والتي كانت شرطاً أساسياً للمشروع الفائز.

 


السيد عبدالعزيز بن محمد الربان يسلم جائزة المشروع الفائز عن فئة المؤسسات
لسعادة السيد/ حامد بن عبدالله عيديد نائب سفير سلطنة عُمان في دولة قطر
 


السيد عبدالعزيز بن محمد الربان يسلم جائزة المشروع الفائز عن فئة الأفراد
لسعادة السفير/ منير عبد الله غنام سفير دولة فلسطين في دولة قطر
وذلك نيابة عن الباحث/ صلاح الصادي

 


 

نبذة مختصرة عن منظمة المجتمع العلمي العربي:

منظمة المجتمع العلمي العربي، هي مشروع حضاري عربي إسلامي يسعى لإعادة اعتبار العلم وممارسته جزءاً أساسياً من ثقافة الأمة وبعداً حضارياً لها. وهي ملتزمة بهذا المشروع تبني عليه كل قيمها ونشاطاتها، بعيدة عن كل السياسات والتيارات التي تخالفه.

وهي منظمة مستقلة لا تبتغي الربح المادي ولا تتكسب من برامجها ومبادراتها.

تؤمن المنظمة أن العلم والمعرفة لا يمكن أن تُنقل من مجتمع إلى آخر، وإنما تُمتلك. ولا يمكن امتلاكها دون أن يبني المجتمع لنفسه وبنفسه تقاليده الخاصة بالبحث العلمي، أي بتوطين العلم فيه، وأن يكتب ويطبق بلغته الوطنية، وهي اللغة العربية عندنا. كما أنها تتبنى ترسيخ سياسة وثقافة الاعتماد على الذات والثقة بالنفس في المجتمع. ومن أجل ذلك تعمل المنظمة على:

  • تصحيح المفاهيم ونشر الثقافة العلمية بمعناها الواسع في المجتمع.
  • التركيز على الركن الأساسي للنهضة الحضارية القائمة على العلم، وهو المجتمع العلمي العربي، أي العلماء ومؤسساتهم البحثية، وبناء العلاقات بينهم.
  • تحرص على البعد الإنساني والثقافي للمجتمع العلمي العربي، فتهتم بتاريخ العلوم في الحضارة العربية الإسلامية، وباللغة العربية.

 

ولتحقيق ذلك، تعمل المنظمة على عدة مسارات، منها:

  • الموقع الالكتروني www.arsco.org، وهو البوابة الرئيسية للمنظمة تنشر فيه المقالات العلمية والدراسات والبحوث والاحصائيات، ويزوره سنوياً أكثر من مليون ومائتين ألف زائر من جميع أنحاء العالم، وغني عن القول أنه باللغة العربية.
  • المجلة العربية للبحث العلمي، وهي مجلة علمية محكمة تصدر باللغة العربية.
  • مكتبة الكترونية تضم كتب وملفات متوفرة مجاناً على صفحات الموقع.
  • مشاريع علمية تنموية على الأرض تحرص فيها على تطبيق مخرجات البحث العلمي على الأرض وتمكين المؤسسات البحثية والعلماء من الاسهام في اقتصاد بلدانهم وحل مشاكلها البيئية والتنموية بطرق علمية.
  • جائزة المنظمة.
  • مبادرات وبرامج رائدة غير تقليدية تحقق من خلالها تعزيز وتمكين المجتمع العلمي العربي في كل مكان.

 

تأسست المنظمة عام 2010، وبدأت نشاطها مطلع 2011، وقد دشنت جائزتها السنوية تزامناً مع عيدها العاشر.

الداعم والممول الوحيد للمنظمة ولكل أنشطتها: "مؤسسة الربان للدراسات والبحوث"، ومقرها العاصمة القطرية، الدوحة.

 

 الفيديو كاملاً لحفل جائزة أرسكو 2020

 

البريد الإلكتروني: info@arsco.org

مواضيع ذات علاقة

2 التعليقات

  • د خالد الرسول05 يناير, 202110:48 م

    تهنئة

    ارجو لكم كل النجاح ومزيدا من العطاء بمناسبة العام الجديد

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • Amor Chermiti05 يناير, 202103:31 م

    مزيد من التوقيق للمنظمة

    تعتبر منظمة المجتمع العلمي العربي منظمة رائدةبالوطن العربي قي يتعلق بدور المعرفة والتجديد والإبداع، وبالمناسبة أتقدم بالشكر والتقدير لها وبالخصوص إلى رئيستها الدكتورة موزة، مع تمنياتي لكافة أعضاء المنظمة مزيدا من التألق وذلك لما فيه الخير لكل الأقطار العربية، ولكم مني كل التقدير والإحترام، د, عمر شرميطي, تونس

    رد على التعليق

    إرسال الغاء

أضف تعليقك