للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

أين المجتمع العلمي العربي؟

  • الكاتب : د. موزة بنت محمد الربان

    رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي

  • ما تقييمك؟

    • ( 4 / 5 )

  • الوقت

    06:59 م

  • تاريخ النشر

    07 أبريل 2020

وباء كورونا وما يحصل اليوم في العالم أمر عظيم يستحق التأمل وإعادة النظر في كثير من الأمور، وعلى كل المستويات والمواضيع. لقد انكشف الزيف والخلل في الموازين، والعاقل من يصحح الخطأ والأحمق من يستمر في غيّه.

الوباء موجود اليوم، ولكنه سينتهي يوماً ما، وستعود الحياة أجمل، بإذن الله ورحمته. ولكن من المؤكد أيضاً أن العالم بعد كورونا لن يكون هو العالم قبلها. ويجب أن نفكر منذ الآن كيف نكون أفضل مما كنا عليه، وكيف نقوي مناعتنا لمقاومة أي كارثة أخرى ومن أي نوع كانت قد تأتي مستقبلاً. يجب أن نعي دروس كورونا جيداً.

كثيراً ما نسمع هذه الأيام عن أهمية الكادر الطبي والعلماء والباحثين في كل التخصصات لمواجهة وباء كورونا والبحث عن علاج له، والكل يريد رأيهم ومشورتهم. كيف ينتقل الفيروس؟ ماذا يجب علينا أن نفعل؟ كيف نحمي أنفسنا منه؟ متى وأين سيوجد العلاج؟ متى وأين سيوجد اللقاح؟ حياتنا بكل تفاصيلها، الاقتصاد والحياة الاجتماعية، كل شيء وفي كل شيء نحن نحتاج إليهم بعد الله جل وعلا سبحانه...  لقد بدأنا نشعر بأهمية المجتمع العلمي من أجل حياة وبقاء الإنسان والدول والعالم.

 

وكما يقول الشاعر العربي:

سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم         وفي الليلةِ الظلماء يُفتقد البدرُ


كما بدأ الكثير يتساءل عن دور الباحثين والعلماء العرب، وعن دور المؤسسات العلمية والجامعات العربية في سباق البحث العالمي عن علاج ولقاح.

مما لا يمكن إنكاره، وجود الكثير من الباحثين والعلماء العرب في شتى أصقاع الأرض يقومون بعمل رائع ومميز في تلك الديار وضمن مراكز بحوث وجامعات دول أجنبية، شرقاً وغرباً، ولكننا نسأل عن جامعاتنا ومراكزنا داخل وطننا العربي الكبير. أين هم؟


أين المجتمع العلمي العربي؟

المجتمع العلمي العربي، الذي من أجله أنشأت هذه المنظمة قبل عشر سنوات وهي تحمل اسمه. وكانت رؤيتها منذ ذلك الحين، وما زالت: " إيجاد مجتمع علمي عربي مكوّن تكويناً جيداً يؤهله لحل المشاكل والأزمات".  

  مجتمع يمتلك المعرفة ويكون قادراً على تحصيل العلوم والتقنية وتطبيقها وانتاجها وتطويرها. أي أننا نسعى لتوطين العلم في وطننا العربي وليس استعارة واستهلاك مظاهره.

ولكن يجب أن يكون واضحاً أيضاً، أنه لا يمكن توطين العلم ونعني به القدرة الفعلية على تحصيل العلوم والتقنية وتطبيقها وانتاجها وتطويرها، إلا إذا تبنت الحكومة والقطاع الخاص سياسة الاعتماد على الذات، والإنتاج بكل صوره. أي لا بد من قرار وتشجيع من السلطة السياسية والالتزام الإرادي للنخب السياسية والاقتصادية والعلمية.

لقد تبين بما لا يدع مجالاً للشك، أن الاعتماد على الذات ضرورة، وأنه عند الأزمات هناك أولويات لكل دولة لن تفرط بها من أجل غيرها مهما دُفع لها من مال.  وأن أمن الأوطان والدول أكبر وأشمل من الأمن المتعارف عليه اليوم في كثير من الدول العربية.

فهل ننتظر من السلطة السياسية في الدول العربية تغيير نظرتها واستراتيجيتها وسياستها حول دور العلم والعلماء والمجتمع العلمي في الدولة وأمنها واقتصادها ومستقبلها؟

وهل ننتظر أن يتحول اقتصادنا من الاستهلاك إلى الإنتاج، وأن يكون للعلم والبحث العلمي دوراً فيه؟

وهل ننتظر أن يسعى المجتمع العلمي العربي بمؤسساته العلمية وأفراده إلى توطين العلم فيه بدل التبعية لغيره؟

وهل ستقتنع المؤسسات العلمية العربية بأهمية وضرورة التعاون والتكامل العربي- العربي بينها؟ 

أرجو ذلك.

كما أرجو أن تشاركوننا آرائكم العلمية الجادة من خلال الكتابة في التعليقات أسفل هذا المقال، لنتدارسها سوياً من على منبر منظمتكم، "منظمة المجتمع العلمي العربي".


للمزيد:

 

البريد الالكتروني للكاتب: mmr@arsco.org

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

مواضيع ذات علاقة

9 التعليقات

  • محمد العطار10 أبريل, 202008:53 م

    مثال للابحاث العربية عن الكرونا

    اضافة للمشاركة السابقة: كنت اقرأ قبل ايام هذا البحث، و لفت نظري ان مؤلفيه من جامعة الكوفة بالعراق .. و البريد الالكتروني لكل مؤلفيه موجود Preprocessing of the candidate antiviral drugs againstCOVID-19 in models of SARS cov2 targets تطبيقاً لمشاركة الاخ د. خليل الخطيب، يمكن التواصل مع الباحثين العرب لعرض نتاجهم البحثي في القنوات الاعلامية، يتناولون فيه اضافة للبحث (الساخن هذه الايام) ما يعترض الباحثين من عقبات و تلفت النظر لاهمية هذا المجال.

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • محمد العطار10 أبريل, 202008:40 م

    خطوات على منصة الواقع

    بعد السلام و التحية بداية، شكراً لكم على طرح هذا الموضوع الهام؛ و الذي ينم عن غيرة حقيقية و نية صادقة في بعث الدور الحضاري للامة العربية؛ لا يهدف التعليق الى الاجابة عن التساؤلات المهمة و الجادة في المقال، بقدر ما بعث سؤالاً آخر هو: هل لدينا قاعدة بيانات وشبكة علاقات عربية تتجاوز المعرفة الشخصية بين الباحثين؟ لعل كل الباحثين يستخدمون شبكة researchgate الغنية عن التعريف، و يقيمون علاقات مع كل العالم بغير لغتهم، فما المانع من قيام شبكة مماثلة للباحثين العرب؟ او استغلال تلك المنصة لهذا الهدف؟ هذا من جانب، من جانب آخر، هل لدينا قاعدة بيانات حرة للباحثين العرب و اهتماماتهم مثل الامكانيات التي تتيحها الشبكة الاجتماعية المذكورة آنفاً؟ لا اعتقد ان من الصعب تشكيل هكذا مشروع، فالخدمات البرمجية للكثير من قواعد بيانات البحث العلمي تتيح الحصول على الكثير من البيانات التي يمكن استخراجها بحسب البلاد العربية. مقترح اخير بالنسبة للكرونا: يمكن تقديم ملخصات عن الابحاث التي كتبها عرب بالنسبة للكرونا؛ فهي جزء من تشكيل الهوية، القومية العربية، فقط يلزم العمل على نشرها عبر وسائل الاعلام وفقكم الله و سدد خطاكم

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • Adeeb almaamri10 أبريل, 202007:08 م

    مابعد كورونا

    لقد عرف التاريخ الإنساني جملة حوادث ومحطات فارقة، أحدثت تحولات نوعية هائلة تصل إلى حدود القطيعة بين زمنين؛ ماقبل ومابعد. ولعل التحقيبات الزمنية شواهد تاريخية على انتقال المجتمعات من طور إلى آخرأو من زمن إلى آخر. يقول لنا د رس التاريخ القريب: أن العالم قبل ثورة الاتصالات يختلف تماما عن صورته بعد الثورة، وأن عالم مابعد الحرب العالمية الثانية ليس كما قبلها. لن يتوقف درس التاريخ في وضعنا بصورة اللحظات الفارقة في الزمن البشري، والتي أحدثت انعطافات وتحولات جوهرية لدرجة يغدو معها الإنسان" في زمن جديد ونشأة مستأنفة وعالم محدث"، بتعبير ابن خلدون. إن الإنسانية جمعاء تواجه اليوم تحدٍ عظيم، يمثل خطراً وجودياً عليها، يتمثل بفيروس كورونا أو ما اصطلح على تسميته كوفيد ١٩. وإذا كانت الإحصاءات، للمصابين والوفيات، تعطينا صورةً واضحة ومرعبة في آنِ معاً عن مدى خطورته على الوجود الإنساني، فأن ت داعيات هذا الوباء طالت كل مجالات الحياة؛ الاقتصاد والأمن والسياسة والتعليم والرياضة والفكر والفن. لم يكن العالم قبل كورونا يركن إلى اليقين، فعالم ما بعد الحداثة يقوم في الأصل على زعزعة اليقين. ولكن لم يكن العالم في حالة شك وانكشاف وهشاشة أمنية وشلل اقتصادي كما هو حاله اليوم على خلفية كورونا. يحتاج العالم إلى مقاربة جديدة في مجال الأمن في زمن الفيروسات العابرة للحدود، ويحتاج إلى مراجعة سياساته ومواقفه لاسيما وقد اثبت كوفيد١٩ أن الخلاص لايمكن أن يكون فرديا أو لدولة دون أخرى. يبقى القول أن مزيدا من التعاون والتعاضد بين دول العالم مسألة ضرورية للحفاظ على سلامة النوع البشري. لقد وضع كورونا العالم أمام اختبار عسير، وراح يطرح على طاولته أسئلة جديدة، ويفرض مقاربات مختلفة. إنه من نوع التحديات التي تعيد بناء المفاهيم، وتستدعي وضع كل السياسات والرؤى والمقاربات قيد النظر والمراجعة. لاشك أن العالم في طريقه للتغير والتغيير بعد كورونا، ولاشك أيضاً أن من يناط به هزيمة الوباء، وتسند له مهمة الإطاحة بكوفيد١٩ لن يكون غير العلم وتطبيقاته ومؤسساته البحثية. إن الثمن الباهظ الذي دفعه العالم، أرواحا واقتصادا- في المقام الأول- سيغدو قوة الدفع الذاتية للدول التي تتوفر على الشروط الذاتية والموضوعية للتغيير والتطور. إن كوفيد١٩ سيصبح زناد ثورة في العالم الجاهز لتحويل كل أزمة تواجهه إلى فرصة سانحة لصناعة تاريخ جديد يقطع مع ما قبله. يبقى السؤال الأكثر إقلاقا هو: ما محل الوطن العربي من الإعراب حين يتعلق الأمر برهانات العلم وتطبيقاته، وبمجتمع المعرفة، وعلاقة كل ذلك بالسياسة والاقتصاد والثقافة والدين؟!. إن نظرةً فاحصة على النسب المئوية المخصصة للبحث العلمي داخل ميزانيات الأقطار العربية، وحال جامعاتها ومراكز بحوثها، وعددها، وتأمل منسوب الحريات المتاح، وغياب الحكم الرشيد الذي يدرأ عن الأكاديميات العلمية و مؤسسات التعليم ومراكز البحوث تدخلات أهل السياسة وتوظيفاتهم، وغياب أي دور للقطاع الخاص في الاستثمار والتعاون مع مراكز البحوث والاكاديميات العلمية واستقطاب الموهوبين والمبدعين وتمويل مشاريعهم البحثية، كل ذلك يفضي لنتيجة مؤداها: أن الوطن العربي سيبقى مراوحاً في ذات المكان إذا لم يحسم أمره، ويقدم إجابات على الأسئلة الكبرى المتمثلة بالحريات السياسية والتحولات الاقتصادية؛ من اقتصادات ريعية تكرس ثقافة الاستهلاك والاسترخاء إلى اقتصادات إنتاجية تخلق ثقافة تقدس قيمة العمل والإنتاج وتزرع روح التنافس الخلاق، وتعيد بناء وعي الإنسان وحساسيته ومواقفه تجاه العالم والأشياء. وإذا كنا قد أشرنا إلى السياسة والاقتصاد وارتباطهما بتوطين العلم وبناء مجتمع المعرفة، فأن من الضروري إعادة ترتيب العلاقة مع الدين، وإعادة الاعتبار للعقل حين يتعلق الأمر بالموروثات الدينية التي تبخس العقل حقه، وتبحث عن الحقائق العلمية داخل النصوص لا داخل المختبرات، و تعيق العقل عن ممارسة فاعليته داخل المجتمع.

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • الحسين بشوظ09 أبريل, 202007:36 م

    "محو الأمية العلمية" بديلا عن "المجتمع العلمي العربي"

    تحية طيبة وبعد؛ مقال مهم في مرحلة فاصلة .الخلل في عالمنا العربي؛ خللٌ بنيويّ، وبالتالي فإن الحل كذلك يجب أن يكون بنية كاملة ومتظافرة وهذا لا يتم إلا من خلال تحديد المفاهيم أولا : فعن أي مجتمع علمي نتحدث؟ وكيف ؟ هذا سؤال جوهري الإجابة عنه ستختصر علينا الكثير من الجهد والوقت ، هل نطمح إلى جعل المجتمع العربي مُلمّاً بالعلوم التجربية من فيزياء وكيمياء ورياضيات وهندسة و..؛ هذا عقلا ومنطقا مُحالٌ، على سبيل المثال الولايات المتحدة الامريكية دولة متقدمة علميا ولكن مجتمعَها ليس علميا؛ بل يميل إلى تصديق الخرافة والإيمان بها أكثر من العلم؛ فأكبر نسبة من المؤمنين بنظرية الأرض المسطحة موجودون في امريكا. كما أن الإيمان والتصديق بالخوارق كمثل مثلث بيرمودا وأطباق الفضاء والتصديق بالأبراج و... أغلبهم في الولايات المتحدة الامريكية. وهنا نطرح سؤالا موازيا ؛ هل لكي نتقدم لا بد لنا من إرساء نواة مجتمع علمي ؟؟ وبأي طريقة ؟ إن الأمر يتعلق بـ "محو الأمية العلمية" والوصول لهذه الغاية يتم عن طريق الأدوات والوسائل التي يستعملُها أو يبحث عنها أو يُتابعها المواطن كالإعلام والمجلات الثقافية والوسائط والمنصات الرقمية. أما التعليم النظامي فدورُه يتمحور حور القضاء على الأمية وإمداد مؤسسات البلاد بما تحتاجُه من كوادر . خلاصة القول ؛ إن محو الأمية العلمية في المجتمعات العربية ينبغي أن يُبنى بأداوت مبتكرة ومسلية. ويبقى السؤال ماذ بعد أن يصبح المجتمع مثقفا علميا ؟؟ المجتمع المثقف علميا يُعطي زخما كبيرا جدا للذوق ويُحفز الابداع والتطوير والفن والابتكار. والأهم من هذا كله؛ يُعطي مجتمعا واعيا يصعب التلاعب به أو توجيهُه. وفي حال الأزمات يتمتع بانضبتط شديد. هناك مرجع مهم في هذا الصدد بعنوان : Why Science ? لكاتبه : James Trefil يرجى العودة إليه للاستزادة

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • د. خليل الخطيب08 أبريل, 202011:51 م

    القيادة العلمية الأخلاقية أولا، والإعلام العلمي ثانيا:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: حقيقة فإنه يعجز اللسان عن التعبير تجاه هذه النبرة العربية الصادقة، والتي تنم عن حس عربي مخلص وغيور على مجتمع علمي غائب أو مغيب عما يجب أن يقوم به، فهي صيحة كريمة من لدن أولي العلم، فالأستاذة الفاضلة الدكتورة/ موزة الربان – رئيسة المنظمة - غنية عن التعريف، وتستحق منا جميعا كل الود والتقدير. أتفق مع ما ورد في المقال، ومع ما تفضل به الأساتذة الأفاضل في التعليقات، وأعتقد بأن المشكلة الرئيسية ليست لدى المجتمع العلمي العربي كأساتذة وباحثين في الجامعات والمراكز البحثية، وإنما بالسلطات الحاكمة، والظروف القاهرة التي جعلت من الهجرة الأكاديمية ملاذا ءامنا للعلماء العرب، ولكن هذا لا يعفي ما تبقى من العلماء والباحثين من استنهاض الهمم، وتحريك المياه الراكدة، والقيام بمسؤولياتهم المنوطة بهم، في السلم وفي الحرب، يقول المولى سبحانه "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، فالعقلاء هم من يتدبرون أحوال مجتمعاتهم في السراء والضراء، ويجعلون من الأزمات التي تواجههم فرصاً للنجاح والتميز، والإبداع قد يتولد من رحم المعاناة، وهنا تقع على المجتمع العلمي العربي مسؤولية كبيرة تجاه الأمة العربية، وخاصة في ظل هذه الظروف العصيبة، حيث يسود البؤس أرجاء الوطن العربي، في زمن الصراع والمخاطر والأوبئة، وبنسب متفاوتة، أتمنى أن تتحول هذه الأزمة إلى فرصة، من خلال استشعار المخاطر، واستشراف المستقبل، والاستعداد له، وتوحيد الصف العربي، وحشد الطاقات العلمية والفكرية والإعلامية، ومراجعة السياسات والخطط، ولتكن البداية من هنا، حيث توجد قيادة علمية أخلاقية، فالقيادة – بكل أنواعها- هي ما نفتقر إليه، ومنظمة المجتمع العلمي العربي هي الأجدر لقيادة هذا المجتمع، ولتشكيل إدارة علمية موحدة تحت لوائها، لوضع الخطوط العريضة لمشروع علمي عربي مميز، وأن يسعى الجميع على التنوير العلمي، وتوطين العلوم والتقنية، وتنمية الحس الديني والعربي والوطني لدى الأفراد والمؤسسات، من خلال تأسيس عدد من الجمعيات العلمية المتخصصة، ورفد ومساندة تلك الجمعيات بالإعلام العلمي المتخصص، حيث أنه لا يزال المجتمع العلمي هو الحلقة الأضعف في الظهور والتأثير على القادة والمجتمعات العربية، نتيجة لغياب الإعلام العلمي، حيث لا قاعدة بيانات علمية شاملة وصحيحة، ولا قنوات وصحف علمية، ولا محررون علميون، ولا يوجد حلقة وصل بين المجتمع العلمي والجمهور من جهة، وبينهم وبين صناع القرار من جهة أخرى، ولا يوجد توظيف حقيقي لنتائج الدراسات، ولا توجد شراكة فاعلة بين المراكز البحثية، والمؤسسات الانتاجية والمجتمع، فالكل مقصر، ومن هنا، نعلن تأييدنا لما تفضلت به صاحبة الدعوة الكريمة، وإنا على طريق العلم والخير والعزم والسلم والبناء لسائرون، ومن الله نستمد العون والتيسير.

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • فرج خضر08 أبريل, 202002:12 م

    واعتصموا

    بارك الله بأشخاص جمعوا وما فرقوا وبأشخاص قربوا وما ابتعدوا وهذا حالكم هدف المنظمة هو هدفكم وأصبحنا نحن الذين عرفناكم نعلم جيدا طريقة تفكيركم المستقبلي لبناء جيل جديد مؤهل على الأقل لتوجيه وقيادة مجتمعه وليكون عنصر فعال ومؤثر في وطنه كما أننا نعلم أيضا حرصكم الدائم على النهوض بأمة إسلامية عربية شأنكم شأن كثير من الجمعيات التي تتمنى أن يكون عندها الإمكانيات المادية والتشجيع المعنوي من قبل حكومات بلادها ولأننا اصبحنا على يقين أن وحدتنا تبعتد يوما بعد يوم وان الانقسام بين بلادنا الإسلامية والعربية في سياستة حكوماتهم وركوبهم محاور إقليمية وعالمية عدة بتنا أمام معضلة كبيرة وهي كيفية إقناع اكبر عدد من العلماء من كافة الاختصاصات وذوو المهارات الفريدة وأصحاب العقول المبدعة في السعي معهم في مخطط وتوجيه شرائح واسعة من المثقفين والعلماء والقيام بثورة علمية فكرية مستقلة عن حكومات بلدانهم ومن ثم إنشاء منظمة عالمية عربية إسلامية مستقلة هدفها علمي بحت لا تتدخل بطريقة مباشرة في شؤون السياسة ولكن تكون ملزمة ومن أولوياتها تقريب وجهات النظر والسعي لإيجاد حلول لأي مشكلة تحصل والكثير من البنود يضع أسسها افضل رجال القانون كل هذى الافكار ممكن تطبيقها عبر الرجوع إلى شرع الله وسنة نبيه وهي كفيلة بتنظيم انفسنا والانطلاق بإرادة مؤمنة وعزيمة صلبة نحو الأمن والأمان كما ان هناك حلول وأحلام كثيرة نتمنى ان نصل إلى واقع ملموس في المستقبل يرضي طموحاتنا ويرضى حكامنا وقبل كل شيء يرضي الله عز وجل

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • Arsco 08 أبريل, 2020 07:25 م

    وتعاونوا

    بارك الله فيك يا سيد فرج خضر. نعم نحتاج لثورة علمية فكرية قوامها المبدعين من أبناء هذه الأمة المباركة.

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • أ.د. ماهر نوفل07 أبريل, 202010:57 م

    العمل الجماعي هو المطلوب

    اولا تحية تقدير لمنظمة المجتمع العلمي العربي ثانيا تحية لسعادة الدكتورة موزة على مجهودها وطرحها لقضية تهم الكثيرين من النخبة العربية بل هي قضية أمن وطني عربي كما أعتبرها. ثالثا قضية اين المجتمع العلمي العربي واين عمل الباحثين والعلماء في الدول العربية حقيقة مؤلمة لتجاهل متخذي القرار والمجتمع لقيمة هذه الفئة وهذه الكنوز الوطنية ووضع قيادات للحقل العلمي لمجرد انها اهل ثقة قليلة الخبرة والوعي ومفتقدة لابسط انواع القيادة العلمية الحكيمة. نعم اتجتهت السلطات والمسؤولين الى تقدير الكادر الطبي الان ورفعه في هذه اازمة ولكن الواضح أنها لا تعطي اهتماما لخبراء آخرين حيث ان هناك مظاهر أخرى للازمة وما بعدها ولن اطيل في هذه النقطة حيث انها للاسف ثقافة متوارثة. والحل في نظري هو العمل الجماعي للعلماء والأكاديمين وتقديم النصح والاستشارت لأولي الامر وكي يكون العمل ذو تقدير فيجب التوسع في الجمعيات والهيئات العلمية وجذب المتخصصين والخبراء اليها وتشجيع الانضمام اليها من جميع الاعمار والخبرات وزيادة الانتاج المتميز وعمل شبكة تربطهم والعمل على مساعدة الصغار منهم فمثلا منظمة المجتمع العلمي العربي يجب ان تفتح العضوية اليها للجميع وبمستويات مختلفة من العضوية وتسير بنفس الطريقة مثل الجمعيات الدولية المعروفة وعندما تتوسع يمكنها عمل لجان لابداء الاستشارة والنصح. والخلاصة يمكن النجاح للعمل الجماعي لآداء دور علمي ايجابي في المجتمعات العربية

    رد على التعليق

    إرسال الغاء
  • Arsco 08 أبريل, 2020 06:17 م

    نعم، أتفق معك العمل الجماعي هو المطلوب

    حياك الله أ.د. ماهر نوفل، وشكرا لك. وأنا اتفق معك. والإنسان المؤمن بقضية يعمل من أجلها وسيصل بحول الله وتوفيقه. لذلك يجب على المخلصين من أعضاء المجتمع العلمي العربي أن يعملوا من أجل تكوين هذا المجتمع على أسس متينة ووفق الأصول المتعارف عليها. منظمة المجتمع العلمي العربي قامت من أجل ذلك، لإيماننا العميق أن لا أمن ولا تنمية ولا نهضة ولا سلام بدون أن يكون لهذا المجتمع دوراً أساسياً في الدولة. وقد عملنا بكل طاقتنا خلال هذه السنوات العشر الماضية، نجحنا قليلاً نعتبره كثيراً في ظل الوضع القائم والذي لا يخفى على أحد منكم. نشجع تكوين الجمعيات العلمية والشبكات المتخصصة والتعاون العلمي والبحثي، ومستعدون للتعاون مع الجادين الذين يؤمنون بالقضية. تحياتنا لكم

    رد على التعليق

    إرسال الغاء

أضف تعليقك