للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

فيروس كورونا جديد في الصين والرعب العالمي

  • الكاتب : دكتور رضا محمد طه

    أستاذ مساعد - كلية العلوم جامعة الفيوم

  • ما تقييمك؟

    • ( 5 / 5 )

  • الوقت

    03:37 ص

  • تاريخ النشر

    01 فبراير 2020

الكلمات المفتاحية :

سلالة جديدة من فيروس كورونا Corona تشبه في أعراضها الإنفلونزا ويشبه فيروس سارس SARS (متلازمة الإلتهاب التنفسي الحاد) ظهرت بدءاً من منتصف ديسمبر 2019 في الصين، وبدأت في سوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان الصينية في وسط الصين، ومنها إنتشر الفيروس لمدن صينية أخرى وبلدان مجاورة مثل تايلاند واليابان وسنغافورة وهونج كونج.

حتى الآن أعلن عن ظهور حالات إصابة في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت السلطات الصينية عن أكثر من ألفي حالة وفاة حتى 27 يناير 2020، وإضافة للإحتياطات المتبعة عند نشوء وتفشي الأوبئة التي إتخذتها ناشدت السلطات في الصين المواطنين تجنب أماكن التجمعات والتقليل قدر الإمكان من المشاركات الإجتماعية منعاً لإنتشار الفيروس. وقد تعلن منظمة الصحة العالمية قريباً عن إجتماع لها طاريء في وقت قريب تعلن فيه عن تفشي هذا الوباء وتحذر فيه من مخاطر إنتشار الفيروس الجديد. هذا وقد أوضح باحثون أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا تكمن وتم رصدها في الثعابين snakes وربما إنتقلت منها لبعض الحيوانات والإنسان.

تنتمي فيروسات كورونا لعائلة تشمل عدد من الفيروسات من ضمنها فيروس سارس وفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو ميرس MERS، والتي تتميز بوجود غلاف يحيط بالفيروس يشبه التاج crown ومنها سميت كورونا وهي كلمة لاتينية تعني تاج، تحمل تلك الفيروسات حمض نووي آر إن إيه RNA  يسهل أن يحدث فيها طفرات، تهاجم بالأساس الجهاز التنفسي وقد تسبب إلتهاب رئوي، وتوجد وكذلك تنتشر في الهواء عند خروجها في رذاذ الأشخاص المصابة خلال العطاس والسعال أو الكحة، سواء تدخل مباشرة أو قد تلوث الأسطح وعند ملامسة الأشخاص السليمة تلك الأسطح قد تنتقل لهم خاصة إذا لامست الأسطح المخاطية مثل الأعين أو الفم أو الأنف، وعليه من المهم جداً غسيل الأيدي جيدا لتقليل فرصة نقل العدوى. وقد أشار المسؤولون في وزارة الصحة عن أنه بالإمكان إنتشار هذا الفيروس الجديد من إنسان لإنسان وهذا يمثل خطورة كبيرة لسهولة إنتشاره سريعاً عبر التعاملات بين الناس، حيث أن تلك الفيروسات من المعروف أنها تنتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان والخطورة هنا في أنها قد تكون حدثت لها طفرة مما يمثل خطورة على الجهاز المناعي الذي لم يختبر مثل تلك السلالة من فيروس كورونا. لكن المشكلة الأكثر خطورة هي في حاملي الفيروس الجديد ولا تبدو عليهم أعراض، هؤلاء يمكنهم بسهولة نقل الفيروس ونشره دون أن يتخذ الناس المحاذير اللازمة المتبعة، وأقلها تجنب الإلتصاق الشديد مع الأشخاص الذين تبدو عليهم الأعراض المميزة لفيروس كورونا.

تبدو الأعراض عند بداية الإصابة بفيروس كورونا الجديد شبيه بالسارس SARS في صورة حمى شديدة وقد يصاحبها سعال، ومع زيادة شدة الأعراض للحالة التي تتمثل في إلتهاب رئوي والذي يعتبر مؤشر خطورة كبيرة على صحة المريض وقد يؤدي للوفاة. لذلك ينصح بغسيل الأيدي بالصابون بإستمرار وتجنب الإتصال الوثيق مع أشخاص قد تبدو عليهم أعراض شبيهة بأعراض الفيروس الجديد، هذا إضافة لضرورة إستشارة طبيب مختص عند ظهور أعراض الفيروس، مع الراحة والبقاء بالمنزل حتى إختفاء الأعراض، كذلك ينصح بإستخدام مناديل ورقية عند العطس أو الكحة، وتجنب ملامسة أسطح عامة قد تكون ملوثة بالفيروس وملامسة بعدها الأعين أو الفم أو الأنف لسهولة إنتقال الفيروس خلال تلك الأماكن. هذا ويسعى باحثون في الصين ومن بلدان العالم لإيجاد علاجات فعالة تقضي على الفيروس، كذلك هناك محاولات أعلن عنها في إنتاج لقاحات لفيروسات كورونا لمواجهة تفشي الجائحات وتلك الأوبئة سريعة الإنتشار.


المراجع: 

 


البريد الالكتروني للكاتب: redataha962@gmail.com

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

0 التعليقات

أضف تعليقك