للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

دراسة عن اضطرابات الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط

المناخ الصحراوي، الحرب الكيميائية، تدخين الأركيلة، تساهم في أمراض الرئة

  • الكاتب : المحرر

    منظمة المجتمع العلمي العربي

  • ما تقييمك؟

    • ( 3 / 5 )

  • الوقت

    02:33 م

  • تاريخ النشر

    16 مايو 2012

الأمراض المتعلقة بالتنفس في الشرق الأوسط تتراوح من السل الرئوي في القرون الماضية الى الأشكال الحديثة من الأمراض التي تسببها الحرب الكيميائية. ورقة بحثية نشرت حديثاً في مجلة Respirology وهي المجلة التي تصدر عن جمعية آسيا والمحيط الهادي للطب الصدري، تقدم للأخصائين في الأمراض الصدرية وللمرضى الاستعراض الشامل الأول لأمراض الجهاز التنفسي الخاصة بمنطقة الخليج العربي، وتحديات التعامل معها. هذا الاستعراض الفريد هوالأول من نوعه في هذا الموضوع وسوف يكون بمثابة مقالة مرجعية هامة.

هناك طيف واسع من اضطرابات الرئة تؤثر على الأفراد الذين يعيشون في الشرق الأوسط، بما في ذلك أمراض الشعب الهوائية والجنبية، والتهابات الجهاز التنفسي والأورام (السرطان)، فضلا عن صدمات الصدر الناجمة عن حوادث المرور. ووفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول العبء العالمي للمرض في منطقة شرق المتوسط في عام 2008، فإن  114,000عدد الوفيات الناجمة عن السل؛ 407,000 وفاة من التهابات الجهاز التنفسي؛ 25,000 وفاة تنسب للرئة والقصبة الهوائية وسرطان القصبات الهوائية، و160,000  وفاة مرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي مثل انسداد الشعب الهوائية المزمن والربو​​.

"ان ما ينفق على الأمراض الرئوية في الشرق الأوسط ربما يفوق جميع المناطق الأخرى من العالم"، يقول أحد مؤلفي الورقة والمسؤول الطبي في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، الامارات العربية المتحدة." ورقتنا تسلط الضوء على الظروف المتنوعة الخاصة بهذه المنطقة والتي تساهم في العديد من أمراض الجهاز التنفسي التي وجدت بين الأفراد الذين يعيشون في دول الشرق الأوسط". الفئات الرئيسية التي تستعرضها هذه الورقة تشمل العوامل البيئية، الالتهابات، الأمراض الجينية مجهولة السبب، اضطرابات النوم، سرطانات الرئة والأمراض الجنبية وحالات الجهاز التنفسي المختلفة.

فعلى سبيل المثال، المنطقة الصحراوية الشاسعة في الشرق الأوسط تعاني من تغيرات كبيرة في درجة الحرارة وهذا يمكن أن يفاقم أمراض الرئة المزمنة مثل الربو. الحروب المتكررة في المنطقة والتي استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية والتي يمكن أن تسبب الضرر المباشر للرئة والآثار طويلة الأمد التي تتراوح من التهاب القصيبات الى "الالتهاب الرئوي لعاصفة الصحراء". بالإضافة إلى ذلك، فإن تدخين الأركيلة الذي هوفي ازدياد وتفاقم، خاصة بين النساء والأطفال، ربُط في الدراسات الأولية بأمراض الرئة ومرض القلب التاجي، والمضاعفات المتعلقة بالحمل. ويرى المؤلفون أن مجموعة واسعة من أمراض الرئة يمكن أن تعزى الى الأعداد الكبيرة من المهاجرين والظروف الثقافية والبيئية الفريدة في المنطقة. ويلخص الدكتور بقوله:" المطلوب وضع نهج متكامل ينطوي على الصحة العامة، والرعاية الأولية. ومطلوب متخصصين في الرئة لضمان الإدارة الفعالة لأمراض الرئة المختلفة في منطقة الخليج العربي" .

إن الأخذ بعين الاعتبار للعوامل الثقافية والبيئية الفريدة للمنطقة، سوف يعين الأطباء ومسؤولي الصحة العامة على مكافحة هذه القضايا الصحية، وضمان الامتثال للرعاية الصحية لتحسين نتائج علاج المرضى. من الجدير بالذكر أن هذه الدراسة قام بها فريق من الأطباء المتخصصين: من مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، الدكتور عبدالكريم ونيس والدكتور أتول مهيتا والدكتور ياسر أبوالسميد ومن مستشفى راشد في دبي الدكتور بسام محبوب ومن مستشفى زليخة بالشارقة الدكتور ميانك فاتز، ومن مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في السعودية الدكتور حمدان الجحدالي.

المصدر

  1. Abdelkarim Waness, Yaser Abu El-Sameed, Bassam Mahboub, Mohammed Noshi, Hamdan Al-Jahdali, Mayank Vats, Atul C. Mehta. Respiratory disorders in the Middle East: A review. Respirology, 2011; 16 (5): 755 DOI: 10.1111/j.1440-1843.2011.01988.x

 

البريد الإلكتروني للكاتب: info@arsco.org

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

مواضيع ذات علاقة

0 التعليقات

أضف تعليقك