للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

الوضع الراهن لمحصول القُطن في الجمهورية اليمنية

  • الكاتب : د. عبده بكري فقيره

    قسم المحاصيل و المراعي - كلية الزراعة - جامعة صنعاء

  • ما تقييمك؟

    • ( 4.5 / 5 )

  • الوقت

    03:52 م

  • تاريخ النشر

    04 يناير 2016

المقدمة بقلم الدكتوره موزه بنت محمد الربان

يلعب القطن دوراً هاماً في حياتنا، فلا يكاد يخلو شيء مما حولنا منه بشكل ما، فهو يعتبر مصدر غذائي و علفي بالإضافة إلى المشهور عنه من أنا مصدر لألياف سلولوزية تستخدم في صناعات النسيج المختلفة، حيث يمثل القطن ما بين 30-50 % من الألياف المستخدمة في الصناعات النسيجية في العالم، و على هذا، فهو يمثل قيمة اقتصادية كبيرة. يبلغ الانتاج العالمي من القطن قرابة 20 مليون طن سنوياً، يزرع في المناطق المدارية الدافئة في حوالي 90 دولة حول العالم، تسهم كلاً من الصين و الولايات المتحدة و الهند و الباكستان و أوزبكستان بما يزيد عن 75% منه.

 نبات القطن يعتبر من الأشجار المعمرة التي تم تدجينها و زراعتها كمحصول سنوي، و قد بدأت زراعتها منذ آلاف السنين في العديد من مناطق العالم. و لكن زراعة القطن تحتاج للكثير من العناية و الرعاية، فهو يحتاج لأرض خصبة و وفرة مياه. و يتأثر نبات القطن كثيراً بالعوامل الطبيعية مثل المناخ و التربة و كذلك يتعرض للكثير من الآفات الزراعية و الحشرية. وهناك الكثير من أنواع القطن تختلف فيما بينها في الخواص و في ظروف الزراعة على حدٍ سواء. من هنا، لا بد من مراعاة زراعة الأنواع المعينة في المناطق المناسبة، و هذا و لا شك يتطلب الكثير من البحوث و الدراسات المحلية و كذلك وضع الخطط الزراعية المناسبة، و أن لا تترك الأمور عشوائية و حسب تقدير الفلاح.

  لقد طُوّرت أنواع كثيرة من القطن و تطورت زراعته بشكل كبير، و تدخلت الهندسة الوراثية لإنتاج أنواع لها القدرة على مكافحة الآفات الزراعية و الحشرية، و بالتالي قلت كميات التالف من المحاصيل نتيجة تلك الآفات، و تشكلت مؤسسات عالمية توفر معلومات عن زراعته و تجارته و صناعته. لقد ازدادت إنتاجية زراعة القطن ثلاث مرات خلال السبعين سنة الماضية. فلقد ازداد الانتاج من 18.3  مليون طن عام 1998 إلى 33 مليون طن الآن، رغم أن المساحة المزروعة ما زالت ثابتة تقريباً منذ 1930 .

كما ذكرنا، فإن القطن من النباتات المحبة للماء، حيث يحتاج انتاج كيلوجرام واحد من القطن إلى ما يقارب 20 ألف لتر من الماء، لذا نجد أن معظم زراعة القطن في العالم تقع في مناطق أودية الأنهار، حيث نجد أن 73% من القطن ينتج من مزارع مروية بينما 27% فقط من المزارع التي تعتمد على الأمطار، و هي ليست أقل في المساحة فقط و لكن أيضاً في الإنتاجية، فتبلغ متوسط انتاجية الحقول المروية حوالي 854 كيلوجرام لكل هكتار، بينما تقدر إنتاجية الحقول المعتمدة على الأمطار بحوالي 391 كيلوجرام لكل هكتار. موضوع آخر مهم في زراعة القطن، و هو على الرغم من أن المساحة المزروعة بالقطن لا تتجاوز 2.4 % من المساحة المزروعة عالمياً، إلا انها مسؤولة عن 24% من مبيعات المبيدات الحشرية، و 11% من سوق معالجة الآفات الزراعية. و لا يخفى أن الاستخدام غير الآمن لهذه الكيماويات الزراعية له آثار صحية خطيرة على العاملين في الميدان و على النظم الأيكولوجية في التربة و في الأنهار و البحيرات.

نشكر الدكتور عبده بكري فقيره، الأستاذ في كلية الزراعة في جامعة صنعاء، الذي قام بدراسة عن زراعة القطن في الجمهورية اليمنية، و التي يبين فيها تاريخ تلك الزراعة و المشاكل التي تواجهها في اليمن و يقترح بعض الحلول لها. و التي نضعها بين أيديكم هنا.

  • و من خلال تلك الدراسة يظهر جلياً أهمية وجود الجمعيات العلمية و الزراعية التي توفر المعلومات و الدراسات و التدريب، و تراعي مصالح القطاع و غير ذلك من الأمور.
  • كما يبرز لدينا تساؤل، هل زراعة القطن المحب للمياه، مناسبة لبعض مناطق اليمن التي تشكو من شح المياه أصلاً؟ و هل هناك بحوث لاختيار محاصيل أكثر ملائمة لتلك المناطق؟  

 

  • الدراسة كاملة تجدونها في ملف الـ PDF المرفق أعلى الصفحة

 

البريد الإلكتروني للكاتب: ab.fakirah@yahoo.com

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

دراسات أخرى

0 التعليقات

أضف تعليقك