للبحث الدقيق يمكنك استخدام البحث المتقدم أدناه

يعتمد البحث السريع على الكلمات الموجودة داخل عنوان المادة فقط، أما البحث المتقدم فيكون في كافة الحقول المذكورة أعلاه

إنتاج أدوية جديدة للسرطان

  • الكاتب : عبدالحكيم محمود

    إعلامي علمي

  • ما تقييمك؟

    • ( 5 / 5 )

  • الوقت

    11:23 ص

  • تاريخ النشر

    12 أبريل 2018

تعتبر عائلة بروتينات (راس Ras) والتي يشفر لها جين السرطان "راسRas" من أهم وأخطر البروتينات المسببة للسرطان والمسئولة عن نمو الأورام وكذلك من أهم عائلات البروتينات العصية التي تستهدفها أدوية- عقاقير-علاج السرطان.

طيلة أكثر من 30 عامًا كان معروفًا أن التحورات في الجينات التي تشفر بروتينات (راس) والموجودة في أغشية الخلايا، وتُعَدّ من أقوى مسببات السرطان في بعض أشرس حالات السرطان وأشدها فتكًا، وتشمل حوالي %25 من أورام السرطان، وحوالي %90 من أورام البنكرياس. وبالنسبة إلى بعض أمراض السرطان المتقدمة، ترتبط الأورام التي تحتوي على طفرات أو تحورات جين (راس) بحالات الوفاة المبكرة أكثر من الأورام التي تخلو من هذه التحورات.

لم تتوصل الأبحاث طوال عدة عقود إلى عقار يحدّ من نشاط – يثبِّط - بروتينات (راس). وقد تسببت الإخفاقات السابقة في إبعاد الباحثين عن مجال تطوير الأدوية، وأجبرت شركات الأدوية على التخلي عن مشروعات تطوير الأدوية المتقدمة. لكن الفِرق البحثية مازالت تركز جهودها لاستهداف هذه البروتينات، مسلحين بتكنولوجيا متطورة، وفهم أفضل لكيفية عمل بروتينات راس. هذا ولا تزال المجلات العلمية المتخصصة تطالعنا مستجدات الأبحاث العلمية التي تتجه لمكافحة البروتينات المسببة للسرطان والتي تشكل عوائق تجاه إيجاد عقارات لعلاج السرطان.

في هذا الصدد نشرت المجلة العلمية المرموقة JOURNAL OF THE AMARICAN CHEMICAL SOCIETY  مؤخراً دراسة علمية بعنوان Spatiotmporal Analysis of K- Ras Plasma Membrance Interactions Reveals Multiple High Order  Homo-oligomeric Complex  شارك فيها باحث عربي  وهو أستاذ الفيزياء البيولوجية في دائرة الفيزياء في جامعة بيرزيت الدكتور عبدالله سيد أحمد  بالشراكة مع باحثين من كلية الطب  في جامعة تكساس في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية.

لقد توصلت هذه الدراسة إلى نتائج جديدة تصب في الجهود العلمية والبحثية لإيجاد عقار لعلاج مرض السرطان حيث تبين في هذه الدراسة ولأول مرة وجود جزيئات أكثر تعقيداً لبروتين (K-Ras) وهو من عائلة بروتينات راس وتظهر تركيبها وتوزيعها وكيفية تفاعل هذه الجزيئات مع غشاء الخلية، إضافة إلى الطفرات في بروتين (K-Ras) هي إحدى أهم الأسباب المؤدية إلى الكثير من أمراض السرطان القاتلة مثل سرطان الرئة والبنكرياس

وحول هذه المشاركة البحثية المهمة قالت جامعة بيرزيت في بيان نشرته على موقعها إنه (من المتوقع لنتائج هذه الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية المرموقة "Journal of American Chemical Society" أن يكون لها أثر هام في تشجيع إعداد دراسات جديدة للنظر في إمكانية تطوير أدوية جديدة للسرطان والتي تقوم بالحد من عمل جزيئات الـ (K-Ras) الأكثر تعقيداً. وأشارت جامعة بيرزيت في بيانها إلى أن الدكتور عبد الله سيد أحمد والباحثين الأمريكيين قد بينوا أن بروتين ال (K-Ras) يمكنه تكوين جزيئات ثنائية ذات دور وظيفي من خلال دراسات سابقة مبنية على العديد من التجارب الحسابية والبيو فيزيائية.

للاطلاع على الدراسة كاملة

مراجع أخرى

 

 

البريد الإلكتروني للكاتب: abualihakim@gmail.com

هذا والموقع يساعد المؤلف على نشر إنتاجه بلا مقابل من منفعة معنوية أو مادية، شريطة أن يكون العمل متوفراً للنسخ أو النقل أو الاقتباس للجمهور بشكل مجاني. ثم إن التكاليف التي يتكبدها الموقع والعاملون عليه تأتي من مساعدات ومعونات يقبلها الموقع ما لم تكن مرتبطة بأي شرط مقابل تلك المعونات.

ترخيص عام

الموقع قائم على مبدأ الترخيص العام للجمهور في حرية النسخ والنقل والاقتباس من جميع المحتويات والنشرات والكتب والمقالات، دون مقابل وبشكل مجاني أبدي، شريطة أن يكون العمل المستفيد من النسخ أو النقل أو الاقتباس متاحا بترخيص مجاني وبذات شروط هذا الموقع، وأن تتم الاشارة إلى منشورنا وفق الأصول العلمية، ذكرا للكاتب والعنوان والموقع والتاريخ.

مواضيع ذات علاقة

0 التعليقات

أضف تعليقك